أحيا الفلسطينيون الذكرى الثالثة والستون لنكبتهم في سلسلة من المظاهرات بالضفة الغربية وقطاع غزة تأكيدا على وحدة الشعب الفلسطيني وإصراره على التمسك بحقه في إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس وحق عودة اللاجئين إلى ديارهم استنادا إلى القرار 194.
 
كما شهد عدد من الدول العربية مثل مصر والمغرب والأردن وسوريا ولبنان مسيرات وفعاليات تضامنية مع الفلسطينيين.
 
تأتي الذكرى هذه المرة في وقت تشهد فيه الساحة الفلسطينية حراكا لتوحيد الصف الفلسطيني عبر اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، وتشهد الساحة السياسية العربية ثورات تطالب بالتغيير والإصلاح.
 
يذكر أن عصابات يهودية كانت قد أجبرت قبل 63 سنة أكثر من 700 فلسطيني على ترك منازلهم في فلسطين، حتى بلغ عدد اللاجئين في الوقت الراهن نحو 4.8 ملايين لاجئ، يتوزعون بين الأردن وسوريا ولبنان والأراضي الفلسطينية.
 
كيف تنظر إلى يوم النكبة في هذا الوقت؟ وهل ترى أن الأمل ما زال موجودا في عودة اللاجئين من دول الشتات؟ وهل يمكن تحقيق الحلم الفلسطيني العربي بإقامة دولة فلسطينية مستقلة؟ 

المصدر : الجزيرة