أشار الرئيس السوري بشار الأسد إلى جملة من الإصلاحات في خطاب وجهه إلى الحكومة الجديدة يوم 16 أبريل/نيسان الحالي، وكلفها بإصدار التشريعات اللازمة لإلغاء قانون الطوارئ في موعد أقصاه أسبوعا، ووعد بحزمة من القرارات التي من شأنها أن تحسن وضع الحريات بالبلاد، ومن ضمنها قوانين للانتخابات والإعلام والأحزاب. وطالب الحكومة بوضع آليات واضحة لمحاربة الفساد والبطالة والرشا، وضبط الإنفاق الحكومي، وتضييق الهوة بين الحكومة والشعب.

يأتي هذا الخطاب بعد مظاهرات عارمة شهدتها مدن سورية يوم الجمعة الماضي، وبعد شهر تقريبا من تفجر المظاهرات في عدة بلدات سورية والتي تحولت في أغلبها إلى اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن وأودت بحياة عدد من الأشخاص وجرح آخرين.

كيف تنظر إلى وعود الإصلاح في سوريا؟ وهل تعتقد أنها ستدخل حيز التنفيذ في فترة قريبة؟ وهل تراها كافية لوقف الاحتجاجات؟ أم إن مطالب الشعب السوري تتعدى مستوى الإصلاح لتتخطاه إلى مطالب بتغيير النظام؟

المصدر : الجزيرة