بعد انتهاء الاستفتاء على تقرير مصير جنوب السودان وسط مؤشرات كبيرة ترجح الانفصال وبزوغ دولة جديدة بالجنوب، ما يزال الخلاف محتدما بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية بشأن منطقة أبيي، مما يهدد مستقبل العلاقات بين طرفي السودان والاستقرار بالمنطقة الغنية بالنفط.

وتسببت الخلافات بين الجانبين في تأجيل الاستفتاء الخاص بالمنطقة والذي سيحدد تبعيتها للشمال أو الجنوب. ويتركز الخلاف حول من يحق له التصويت، فبينما ترى الشعبية أن التصويت يجب أن يكون حكرا على قبيلة دينكا نقوك الجنوبية، يرى المؤتمر أن حق التصويت يجب أن يشمل كذلك قبائل المسيرية الرعوية في أبيي.

ومؤخرا هدد الجنوب بضم أبيي بكاملها للإقليم، في حين أعلنت المسيرية استعدادها للحرب والدفاع عن المنطقة، وبموازاة ذلك برزت حلول قدمها وسطاء دوليون بعضها يتحدث عن ضم المنطقة للجنوب مع منح المسيرية حقوقا سياسية ورعوية تمكنهم من المشاركة في سلطة المنطقة.

فمن وجهة نظرك ما هي أفضل الحلول لحل الخلاف بشأن المنطقة؟ وما هي التأثيرات التي يحدثها أي قرار انفرادي بشأن مصير المنطقة؟ وهل بالإمكان الوصول إلى حل توفيقي يضمن حقوق كل طرف؟

المصدر : الجزيرة