أثارت القرائن التي قدمها الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ورجح فيها ضلوع إسرائيل في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري، ردود فعل متباينة  في الأوساط اللبنانية بين مؤيد ومشيد بها ومشكك ومقلل من أهميتها.

 

فيرى البعض أن نصر الله نجح في بناء الشبهة ضد إسرائيل، فالقرائن التي قدمها تثير الشكوك حول إسرائيل، ولا بد من أن تجبر اللجنة الدولية التي تحقق في اغتيال الحريري على التريث لفتح باب التحقيق مع إسرائيل، خاصة أن نصر الله تحدث عن احتفاظه بمعلومات أخرى لم يكشف عنها تدعم موقفه.

 

واعتبر بعض آخر أن ما قدمه نصر الله ما هي إلا قرائن لا ترقى إلى مستوى الأدلة، وأن ما قيل ليس سوى "كلام تحليلي"، وأنه يجب أن يقارن مع "الأدلة الدامغة" للقرار الظني للجنة الدولية.

 

كيف تنظر إلى القرائن التي قدمها الأمين العام لحزب الله؟ وهل تراها كافية لأدانة إسرائيل؟ وهل تعتقد أن اللجنة الدولية ستأخذ بالقرائن الجديدة في مسار تحقيقها في اغتيال الحريري؟

المصدر : الجزيرة