تتعرض باكستان منذ أكثر من أسبوعين لأسوأ كارثة إنسانية بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر السند مسببا فيضانات وسيولا أودت بحياة أكثر من 1600 شخص وخلفت 15 مليون متضرر، ومن المتوقع أن يتواصل هطول الأمطار الغزيرة خاصة على المناطق المنكوبة, مما يعزز احتمالات دمار المزيد من المنازل وجرف المحاصيل الزراعية.

 

وتحتاج باكستان إلى نحو 2.5 مليار دولار لتمويل جهود الإغاثة وإعادة التأهيل، حسب ما جاء في تصريح رئيس الهيئة الوطنية لمواجهة الكوارث، الأمر الذي دعا منظمة الدول الإسلامية إلى توجيه دعوة لأعضائها إلى المبادرة بدفع معونات عاجلة لمواجهة كارثة الفيضانات التي لم تشهدها البلاد منذ نحو 80 عاما.

 

ولم تتلق باكستان سوى بعض الوعود من عدة دول، من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وأستراليا وبعض من دول الاتحاد الأوروبي، وسط سكوت عربي وإسلامي.

 

كيف تنظر إلى هذا الجمود العربي والإسلامي تجاه ما يجري في باكستان؟ في حين أن كثيرا من هذه الدول العربية والإسلامية كانت سباقة في تقديم المساعدات لدول غربية في مواقف مشابهة، فما الذي يقف وراء هذا التقاعس العربي والإسلامي في تقديم المساعدات لباكستان؟

المصدر : الجزيرة