قامت إسرائيل اليوم بارتكاب جريمة جديدة في المياه الدولية بتنفيذها هجوما مسلحا على أسطول الحرية المتجه إلى غزة مستخدمة الرصاص والغازات، مما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى كلهم نشطاء عزل من جنسيات مختلفة.

 

توالت ردود الفعل العربية والأوروبية بعد الهجوم مباشرة، جامعة الدول العربية دعت لاجتماع طارئ لبحث المجزرة الإسرائيلية على الأسطول، وتم استدعاء السفير الإسرائيلي في كل من تركيا واليونان وإسبانيا، وأدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الهجوم، فيما طالب رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة منظمة الأمم المتحدة بالتدخل. أما الاتحاد الأوروبي فطالب بإجراء تحقيق شامل في الهجوم الإسرائيلي على الأسطول.

 

يذكر أن سفن قافلة الحرية الست تحمل على متنها نحو 650 متضامنا من عدة دول، إضافة إلى نحو عشرة آلاف طن من المساعدات الإنسانية الموجهة إلى سكان غزة.

 

الجزيرة نت تستطلع أراءكم في وصف هذا الهجوم، وما السبل الكفيلة لردع غطرسة إسرائيل؟ وما القرارات التي يتوجب على الدول العربية أولا والمجتمع الدولي ثانيا اتخاذها ردا على مهاجمة أسطول الحرية؟ وهل ترى أن إسرائيل خسرت بفعلتها هذه حرب علاقاتها العامة مع كثير من الدول؟

 
__________________________________________
 

بلال محمد رفيق طباره، الإمارات العربية المتحدة

 

كان الرد متوقعا أن يكون كذلك.. لقد قامت إسرائيل بكثير من المجازر ضد الإنسانية لا سيما تلك التي حصلت في مراكز معروفه للأمم المتحدة كمجزره قانا في لبنان اذا كانت لا تابه لخرق الأعراف الدولية أمام العالم كاستعمال القذائف الفوسفوريه على المدنيين في غزه ليس هناك أي رادع طالما لا يوجد عقاب. أتمنى أن ترسل الدول العربية سفن لكسر الحصار فلا يجوز أن الدول الغير عربيه تبقى السباقة باتخاذ المواقف التي نحن أولى بان نتخذها، أنا على يقين غزه سوف تنتصر.
__________________________________________
 

خالد محمد على مختار، مهندس، السودان

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حقيقتاً لا أدرى إلى متى سنظل نظلم ونوصف بالإرهابيين, إلى متى نحاصر في كل مكان غزة, السودان, أفغانستان, العراق, إيران...الخ. إلى متى كل هذا أسطول خرج من دول لا علاقة لها بحماس ولا غير حماس وتم شحن مواده تحت إشراف شرطة جمارك تلك الدول وبعلم من استخبارات معظم دول العالم خاصة أميركا راعية القتلة وصانعة الإرهاب. ويسبح هذا الأسطول في مياه دوليه ل علاقة لإسرائيل الغاشمة ولا سلطة لها عليها, ولكن ماذا نقول ظلمة, ألا والله لقد فاقوا الظلمة والمستبدين لقد فاقوا هتلر وستالين.

يودون أن يثبتوا للعالم أنهم يملكون صلاحيات في كل بقعة من الكرة الأرضية أم أن الأمم المتحدة والتي تتحد في ما تراه أميركا فقط أعطت إسرائيل حق الحفاظ عل المياه الدولية.

هم هكذا دوماً كما يفعلون قبالة السواحل السودانية في المياه الدولية ليتهم يتجرءون ويدخلون مياهنا لنمطرهم من مر ما أذاقوا إخواننا في غزة الجريحة. (اللهم انصر إخواننا في غزة, واهزم أعدائك أعداء أنبيائك يا رب).
__________________________________________
 
سلوى حسين بهلوان، طالبة، كندا

لقد تمادت إسرائيل أكثر بكثير من اللازم في جرائمها ولم تعد تحترم أحدا حتى أميركا الداعمة لها دائما وأبدا, وعلى العالم بأسره الوقوف بوجه هذه العصابة المارقة, (لم ولن استطيع وصفها بالدولة) وعلى رأسهم أميركا, ولا استطيع أن افهم كيف إن فكرة السلام لا تزال مطروحة مع هؤلاء المجرمين.

المصدر : الجزيرة