62 عاما هي عمر نكبة فلسطين منذ عام 1948، وإسرائيل تواصل محاولة اقتلاع الفلسطينيين داخل الخط الأخضر من أرضهم تارة بسن قوانين جديدة، وأخرى عبر مخططات لتهجيرهم مما تبقى من مدن وقرى يقيمون بها وتغيير الرواية التاريخية الفلسطينية.

بدءا باستصدار أوامر قضائية في مايو/أيار 2009 لإخراج مواطنين فلسطينيين من بيوت يقيمون بها في مدينة عكا منذ النكبة باعتبارها أملاك غائبين، ومرورا بمشروع قانون يدخل تعديلات على قسم الولاء لإسرائيل بإضافة صفة يهودية وصهيونية وديمقراطية لدولة إسرائيل إمعانا في طمس الهوية الفلسطينية لمواطني الخط الأخضر، وانتهاء بإقرار قانون يحظر إحياء ذكرى النكبة في مارس/آذار 2010. 

ولم يقتصر التضييق على الفلسطينيين من إسرائيل فقط، بل ساهم فلسطينيون في ذلك عبر تصريحات اعتبرت متناغمة مع الرفض الإسرائيلي لحق عودة اللاجئين، فحين سئل رئيس وزراء السلطة الفلسطينية في رام الله سلام فياض في أبريل/نيسان 2010 عن قضية اللاجئين، أجاب قائلا إن أسس استيعابهم قد وضعت فسيكون "للفلسطينيين حقُ الإقامة داخل دولة فلسطين". ويقصد بها الدولة التي سيعلن عنها بالضفة الغربية وقطاع غزة، وهو ما أثار غضبا ورفضا فلسطينيا واسعا.

 

هل تعتقد أن فلسطين ضاعت ومعها حقوق الفلسطينيين، أم أن الفرصة ما زالت مواتية لإقامة دولة فلسطينية؟ وهل ترى أن الظروف الإقليمية والدولية نضجت لتحقيق هذا الاستحقاق المتأخر 62 عاما؟

 

المصدر : الجزيرة