يترقب الشارع المصري إجراء الانتخابات البرلمانية يوم الأحد 28 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري وسط اتهامات باستخدام القوة المفرطة من قبل الحكومة في منع المسيرات وفض المؤتمرات واعتقال أنصار بعض المرشحين، مما ينذر بخطر محدق ويؤشر على أن الانتخابات لن تكون سلمية.
 

السلطات المصرية بدورها توعدت بأنها ستتصدى لما أسمته أي تجاوز للضوابط  الانتخابية، في وقت اتهمت فيه جماعة الإخوان المسلمين الحكومة بالتزوير قبل بدء الانتخابات من خلال إعاقة حملات مرشحي الجماعة واعتقال العديد من أنصارها.

 ودعت الحركة المصرية من أجل التغيير المعروفة باسم "كفاية" إلى مقاطعة الانتخابات النيابية المقبلة، وأن تكون المقاطعة بداية لما وصفته بعصيان سياسي، على اعتبار أن المشاركة ستمنح الانتخابات شرعية.

وكانت السلطات المصرية قد وجهت اتهامات إلى أعضاء جماعة الإخوان المسلمين باستخدام شعارات دينية في الحملات الانتخابية، وحيازة كتب محظورة تحث على قلب نظام الحكم.

كيف تنظر إلى هذه الانتخابات؟ وهل ستكون بداية للتغيير؟ وهل تتوقع أن يسودها جو من الشفافية والنزاهة؟ وهل ستكون خطوة لتكريس توريث الحكم في مصر؟ وما التداعيات المتوقعة لهذه الانتخابات؟

المصدر : الجزيرة