بدأت محكمة التحكيم الرياضية اليوم الجمعة النظر في الطعن المقدم من لويس سواريز مهاجم منتخب أورغواي وبرشلونة الإسباني، في العقوبة التي فرضها عليه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لعضه مدافع إيطاليا الدولي جيورجيو كيليني خلال مباراة بين منتخبي بلديهما في نهائيات كأس العالم في يونيو/حزيران بالبرازيل.

ووصل سواريز إلى مقر المحكمة في مدينة لوزان السويسرية في سيارة أجرة، ورفض التحدث إلى الصحفيين الذين كانوا في انتظاره أو الإدلاء بأي تعليق.

كما رفض محامو الفيفا التعليق وتوجهوا مباشرة إلى قاعة المحكمة لحضور الجلسة التي يتوقع أن تستغرق أربع ساعات.

ويسعى سواريز إلى إقناع هيئة المحكمة المؤلفة من ثلاثة أعضاء بتخفيض مدة العقوبة المحددة بأربعة أشهر، والتي تقضي بإيقافه عن ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم، إلى جانب إيقافه لتسع مباريات دولية رسمية مع منتخب بلاده وغرامة مالية.

وتعاقد نادي برشلونة بعد ذلك مع سواريز (27 عاماً) من ليفربول الإنجليزي. 

وقال محامي الاتحاد الأورغوياني دانيال كرافو "ينبغي أن نتفاءل بحذر، لأنه يجب علينا احترام هيئة المحكمة".

وقالت المحكمة إنها تتوقع أن تُصدر قرارها الأسبوع المقبل بعدما وافق الفيفا على طلب سواريز الإسراع في إجراءات النظر في القضية.

وسبق أن خسر سواريز الذي عوقب مرتين من قبل بسبب العض، طعناً تقدم به إلى لجنة الجزاءات في الفيفا.

وإذا ما قررت المحكمة رفع العقوبة عن سواريز فإن هذا يعني أنه سيتمكن من التدرب مع زملائه الجدد في النادي الكتالوني، وقد يشارك في المباراة الأولى للأخير في الدوري المحلي ضد فريق إلتشي يوم الأحد 24 أغسطس/آب الحالي.

المصدر : وكالات