أدانت محكمة في مدينة الدار البيضاء المغربية ظهر اليوم الاثنين، القائد السابق لفريق الرجاء البيضاوي، أمين الرباطي، بغرامة مالية قيمتها 320 ألف درهم (29 ألف يورو) كتعويض عن "القذف" في حق النادي ومدربه.

واتهم الرباطي في سبتمبر/أيلول الماضي، في حوار مع يومية "المساء"، فريق الرجاء البيضاوي الذي كان يدافع عن ألوانه ولم يتم تجديد العقد معه، أن مسؤولي النادي كلفوه عدة مرات خلال موسم 2012-2013 الذي فازت به الرجاء، برشوة لاعبي الفرق المنافسة.

وقال الرباطي "قمت بأدوار حقيرة ليبقى الرجاء شامخا" موضحا أن تلاعب فريق الرجاء بالنتائج "لم يقتصر على مباراة واحدة من المباريات بل هناك مباريات أخرى".

واعترف الرباطي برشوة "بعض اللاعبين الذين توصلوا بالمبالغ المالية على أساس التحفيز، لكنهم رفضوا ولعبوا بشرف وهذا السلوك لا يشرف الرجاء البيضاوي وتاريخه".

وبعد مرور ثمانية أشهر على انطلاق المحاكمة التي تم تأجيلها مرارا، قررت المحكمة مؤاخذة الرباطي من أجل ما نسب إليه وأدائه غرامة مالية قدرها 320 ألف درهم في الدعوتين المقدمتين من قبل فريق الرجاء الرياضي ومدربه السابق محمد فاخر.

وسبق لفريق الرجاء البيضاوي أن نفى اتهامات لاعبه السابق معتبرا في بيان رسمي أن "استغناء النادي عن هذا اللاعب لا يبرر كمية الحقد الدفين الذي نقل على لسانه".

ويعتبر الرجاء البيضاوي من أقدم وأعرق الفرق الكروية المغربية، ويتضمن سجله العديد من الألقاب أبرزها 11 لقبا في الدوري المحلي وثلاثة ألقاب في مسابقة دوري أبطال أفريقيا، كما تألق بشكل لافت في سبتمبر/أيلول الماضي ببلوغه المباراة النهائية لكأس العالم للأندية حيث خسر أمام بايرن ميونيخ الألماني صفر-2.

المصدر : الفرنسية