دعا نيك كليغ مساعد رئيس الوزراء البريطاني الأحد إلى سحب حق تنظيم مونديال كرة القدم لعام 2018 من روسيا إذا استمرت في ما وصفه بزعزعة استقرار أوكرانيا، محذرا من أن العالم سيبدو في مظهر الضعيف إذا لم يقم بهذه الخطوة.

واعتبر كيلغ -وهو أرفع مسؤول بريطاني يدعو لسحب المونديال من موسكو- أن سياسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أوكرانيا بلغت مستوى غير مقبول.

وأضاف المسؤول البريطاني -وهو زعيم حزب الليبراليين الديمقراطيين- لصحيفة صنداي تايمز البريطانية أن "الأمر الوحيد الذي يهتم به بوتين حسب ما أرى هو مكانته، ويجب أن أذكره بأنه لا يمكن الحفاظ على المكانة نفسها في العالم إذا تجاهل بقية العالم".

وتأتي تصريحات كليغ في وقت يستمر فيه القتال بين الانفصاليين الموالين لموسكو والقوات الروسية في المنطقة المحيطة بمكان تحطم الطائرة الماليزية التي أسقطت شرقي أوكرانيا في 17 يوليو/تموز الجاري، وهو ما حال دون إجراء زيارة لمحققين دوليين، كما يستعد الاتحاد الأوروبي لفرض حزمة عقوبات جديدة على روسيا.

جزء من العقوبات
واعتبر المسؤول البريطاني أن تنظيم التظاهرات الرياضية يجب أن يدرج ضمن العقوبات الجديدة التي يعتزم الاتحاد الأوروبي فرضها على روسيا بسبب سياساتها في أوكرانيا، غير أن متحدثة باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون قالت إن كاميرون لا يؤيد في المرحلة الحالية فكرة سحب ملف تنظيم المونديال من روسيا، غير أن موقفه قد يتغير في ما بعد.

وكان بعض السياسيين الألمان قد دعوا لحرمان روسيا من حق تنظيم المونديال، إلا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يرفض حتى الآن الاستجابة لهذه الدعوات، ويقول إن تنظيم هذه التظاهرات العالمية قد يكون "قوة دفع نحو الخير". وقد تزايدت انتقادات الدول الغربية لروسيا منذ حادث إسقاط الطائرة الماليزية التي اتهمت فيه موسكو بتزويد الانفصاليين بشرق أوكرانيا بالسلاح الذي أسقطت به الطائرة.

ومن المقرر تنظيم بطولة كأس العالم في روسيا خلال الفترة من 8 يونيو/حزيران حتى 8 يوليو/تموز 2018 في 12 ملعبا بـ11 مدينة روسية.

المصدر : وكالات