عبرت أعداد واسعة من الجماهير الجزائرية عن رغبتها في بقاء المدرب البوسني الفرنسي وحيد حاليلوزيتش على رأس الجهاز الفني للمنتخب الوطني، وذلك بعد المشوار المشرف الذي حققه رفقة أشباله في نهائيات كأس العالم بالبرازيل وخروجهم "بشرف" من الدور الثاني.

وانطلقت حملة واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي منذ يومين للمطالبة ببقاء حاليلوزيتش بعد التقارير الإعلامية التي أكدت نهاية مشواره مع "الخضر" والتعاقد مع الفرنسي كريستيان غوركوف بدلا عنه.

وتحت شعار "الشعب يريد بقاء وحيد" المقتبس من شعارات دول الربيع العربي "الشعب يريد إسقاط النظام" بدأ عشرات الآلاف من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي حملة للمطالبة بمواصلة المشوار مع المدرب الذي حقق إنجازا غير مسبوق في تاريخ الجزائر بتأهل المنتخب إلى الدور الثاني.

وازداد تعلق الجزائريين بالمدرب الذي صنع أفراحهم خاصة بعد الدموع التي ذرفها إثر التأهل التاريخي للدور ثمن النهائي، وبعد الأداء البطولي أمام ألمانيا رغم الخسارة.

وخرجت العديد من الصحف الجزائرية اليوم الأربعاء بعناوين مستوحاة من الحملة، وكتبت صحيفة الخبر "نجح الناخب (المدرب) الوطني وحيد حاليلوزيتش في كسب حب ورضا الأربعين مليون مدرب، بعد الأداء البطولي لأشباله في مونديال البرازيل أمام الألمان وقبلهم الروس وكوريا الجنوبية، فعبّروا عن رفضهم القاطع لذهابه وتعويضه بمدرب فرنسي" في إشارة إلى غوركوف الذي أكدت وسائل إعلام جزائرية أنه اتفق على كل شيء مع رئيس الاتحاد الجزائري محمد روراوة، وسيبدأ عمله بداية أغسطس/آب المقبل.

وذكرت وسائل الاعلام أن غوركوف حضر كل مباريات الخضر في البرازيل وأنه تنقل على حساب الاتحاد الجزائري، تحضيرا لاستلامه الجهاز الفني لمحاربي الصحراء.

وانتهى عقد حاليلوزيتش بخروج الجزائر من المونديال، ورفض في وقت سابق عروضا من رئيس الاتحاد الجزائري لتمديد عقده، وهو الذي واجه "حربا معلنة وغير معلنة" وفق صحيفة "لوسوار دالجيري".

وتكهنت بعض التقارير الإعلامية بعودة حاليلوزيتش لتدريب نادي طرابزون سبور التركي من جديد حيث دربه عامي 2005 و2006.

المصدر : وكالات