يسعى المنتخبان البرازيلي والهولندي إلى استغلال لقائهما اليوم السبت في مباراة تحديد المركز الثالث في مونديال البرازيل من أجل تضميد جراح الخروج من الدور قبل النهائي على يد ألمانيا والأرجنتين على التوالي.

وتمثل مباراة اليوم الفرصة الأخيرة أمام المنتخب البرازيلي لحفظ ماء الوجه والحصول على أي ترضية من المونديال الذي يسدل الستار عليه غدا الأحد.

وأصاب سقوط الفريق المدوي أمام نظيره الألماني (1-7) في الدور قبل النهائي البرازيليين بجروح عميقة في هذه البطولة التي انتظروا أن يتوج فريقهم فيها بلقبه العالمي السادس.

ويواجه المدير الفني للمنتخب البرازيلي لويز فيليبي سكولاري مهمة صعبة للغاية، حيث يحتاج إلى رفع معنويات الفريق بعد الهزيمة القاسية أمام ألمانيا، لا سيما أن الهزيمة في مباراة اليوم ستضاعف من سوء وضع الفريق في مواجهة جماهيره، بينما سيخفف الفوز من وطأة الموقف فقط، لكنه لن يعالج الأمر بشكل كبير في مواجهة السخط الجماهيري على الفريق.

وقال سكولاري "أعلم أن مسيرتي التدريبية ستلطخ بهذه الهزيمة (1/7 أمام ألمانيا) لكن علينا التزاما بأن نتقدم للأمام، وأن نفكر في الهدف التالي وهو في هذه الحالة مباراة المركز الثالث في برازيليا"، وأضاف "أعلم أن الفوز بالمركز الثالث حلم أصغر كثيرا مما كنا بحاجة إليه جميعا، ولكن علينا أن نشرف قميص المنتخب البرازيلي".

فان غال غير مقتنع بجدوى إقامة مباراة المركز الثالث (الأوروبية)

عدم اهتمام
وفي المقابل، بدا المدير الفني للمنتخب الهولندي لويس فان غال غير مهتم كثيرا بمباراة اليوم بعد خسارة فريقه أمام الأرجنتين، وقال فان غال "هذا المباراة لا يجب أن تقام، قلت هذا على مدار عشر سنوات، إنه شيء ظالم، هناك جائزة واحدة هي المهمة وهي أن تتوج بطلا للعالم".

وبدأت إقامة مباراة تحديد المركز الثالث منذ النسخة الثانية للمونديال التي أقيمت عام 1934 بإيطاليا، ولكن هذه المباراة لم تلق اهتماما كبيرا خاصة على المستوى الجماهيري.

وأوضح فان غال "أسوأ شيء هو أن تكون الفرصة سانحة لتخسر مباراتين متتاليتين، وفي بطولة قدمت فيها عروضا رائعة، ستعود إلى بلدك خاسرا. هذا أمر لا يمت للرياضة بأي صلة، من وجهة نظري".

وقد يلجأ سكولاري وفان غال إلى منح راحة إلى بعض اللاعبين في مباراة الغد، ومنح الفرصة للعناصر الاحتياطية للمشاركة في هذه المواجهة.

والتقى المنتخبان في ثلاث مناسبات خلال نهائيات كأس العالم: الأولى تعود إلى عام 1974 حين فازت هولندا (2-صفر) في الدور الثاني، والثانية عام 1994 حين فازت البرازيل (3-2) في ربع النهائي، والثالثة عام 1998حين خرجت البرازيل فائزة في نصف النهائي بركلات الترجيح بعد تعادلهما (1-1) في الوقتين الأصلي والإضافي.

والتقى الطرفان في سبع مباريات ودية، فازت البرازيل باثنتين وهولندا بواحدة وتعادلا في أربع.

المصدر : وكالات