قتل لاعب منتخب سوريا الأولمبي السابق لكرة القدم علي ناصر (27 عاما) أمس إلى جانب إصابة عشرات المدنيين إثر إصابتهم برصاصات طائشة خلال الاحتفال بتجديد انتخاب الرئيس السوري  بشار الأسد لولاية جديدة.

وأودت رصاصة طائشة في مدينة اللاذقية الساحلية (شمال غرب البلاد) بحياة ناصر، لينضم إلى قائمة بعشرات الرياضيين السوريين الذين فقدوا حياتهم خلال الأزمة التي تعيشها سوريا منذ أكثر من ثلاث سنوات.

كما تسبب إطلاق الرصاص الطائش خلال الاحتفال أمس بمقتل وجرح عشرات السوريين في عدة مناطق سورية، بينهم تسعة في العاصمة دمشق وحدها، حسب ما ذكرت شبكة "سوريا مباشر" التي يديرها ناشطون معارضون.

وأعلن أمس رئيس مجلس الشعب السوري جهاد اللحام فوز الأسد بفترة رئاسية ثالثة في الانتخابات الرئاسية التي شهدتها البلاد، وقال إنه حصل على أكثر من عشرة ملايين صوت، بنسبة مشاركة بلغت 88.7%.

وإثر إعلان التلفزيون السوري الرسمي نتائج الانتخابات بدأ إطلاق النار في الهواء في مناطق مختلفة من سوريا، في الوقت نفسه كان التلفزيون بث نداء من الأسد عبر شريط إخباري عاجل جاء فيه "جنودنا البواسل وهم على خطوط النار يدافعون عن الوطن ويحاربون الإرهاب أولى بكل رصاصة تطلق في الهواء تعبيرا عن الابتهاج بأي مناسبة أو حدث".

وكانت هيئة تجمع رياضيين معارضين للنظام السوري قد وثقت مقتل 182 رياضيا معارضا للأسد منذ اندلاع الثورة وحتى نهاية عام 2013، أغلبهم من محافظتي دمشق وريفها.

ووثق المكتب الإعلامي للاتحاد الرياضي السوري الحر مقتل 14 رياضيا عام 2011 و88 عام 2012 وثمانين العام الماضي، يتوزعون على كافة الرياضات الجماعية والفردية، ومن بينهم لاعبون حاليون وسابقون ومدربون وأعضاء مجالس إدارات أندية.

وأدت الحرب الدائرة في سوريا إلى سقوط نحو 160 ألف قتيل، وما يقارب ثلاثة ملايين لاجئ، إضافة إلى نزوح ما لا يقل عن ستة ملايين آخرين داخل سوريا بحثا عن مناطق أكثر أمنا.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية