ضمن المنتخب الكولومبي تأهله إلى الدور الثاني للمرة الثانية في تاريخه بعد عام 1990، مستفيدا من تعادل اليونان واليابان صفر-صفر أمس الخميس في ناتال ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لمونديال البرازيل 2014.

وكان التعادل بمثابة الفوز لليونان لأنها أكملت المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 38 بعد طرد قائدها كوستاس كاتسورانيس. وقد تجنب أبطال أوروبا 2004 تلقي الهزيمة السابعة لهم في النهائيات من أصل ثماني مباريات خاضوها في العرس الكروي العالمي الذي ودعوه من الدور الأول في مشاركتيهم السابقتين عامي 1994 و2010.

وخلال المباراة تخلى الساموراي الياباني عن خطط مدربه الدفاعية وعاد إلى أسلوبه الهجومي، ولكنه فشل في استغلال تفوقه العددي على مدار أكثر من 50 دقيقة، وأخفق الكمبيوتر الياباني في حل شفرات الدفاع اليوناني ليخرج بنقطة واحدة من هذا اللقاء.

وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بعد أداء متوسط المستوى من الفريقين اتسم بالهجوم من اليابان والدفاع المعتاد من اليونان مع بعض المحاولات الهجومية غير المجدية.

كما شهد نفس الشوط طرد اللاعب اليوناني كوستاس كاتسورانيس في الدقيقة 38 لنيله إنذارين في المباراة.

وفي الشوط الثاني، فشل المنتخب الياباني في استغلال تفوقه العددي والتغييرات التي أجراها، حيث واصل الدفاع اليوناني تألقه لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي الذي لم يخدم أيا من الفريقين.

ولم تكن نقطة التعادل ذات جدوى كبيرة لكلا الفريقين حيث اقترب كلاهما من الخروج المبكر من المونديال البرازيلي، لكن لا تزال آمال كل منهما بالحصول على بطاقة التأهل الثانية قائمة شريطة الفوز في الجولة الختامية.

وأصبحت كولومبيا ثالث منتخب يضمن تأهله إلى الدور الثاني بعد هولندا وتشيلي عن المجموعة الثانية. وكانت كولومبيا استهلت مشوارها بفوز كبير على اليونان 3-صفر، ثم تغلبت أمس على ساحل العاج 2-1 رافعة رصيدها إلى ست نقاط في الصدارة بفارق ثلاث نقاط عن ساحل العاج وخمس عن كل من اليابان واليونان.

المصدر : وكالات