دافعت دول الخليج عن قطر بعد مزاعم نشرتها صحيفة صنداي تايمز البريطانية تتهم مسؤولا كرويا قطريا بدفع رشىً لدعم فوز بلاده بتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022.

وهاجم الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني ما وصفها بـ"الهجمة الإعلامية المغرضة" على قطر.

وقال المجلس في بيان اليوم الأحد إن "الأمين العام يؤكد وقوف دول مجلس التعاون مع دولة قطر ودعمها الكامل في وجه كل المشككين والحاقدين وكل من يحاول التقليل من حقها في استضافة هذا الحدث الرياضي العالمي التاريخي الذي فازت قطر بحق تنظيمه بكل استحقاق ومن خلال منافسة شريفة شهد بها الجميع".

ودافعت الدوحة عن نفسها أمس السبت، ورفضت مزاعم الفساد التي قالت إنها أثيرت بالتزامن مع تحقيق يجريه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في ملفي قطر وروسيا لاستضافة بطولة كأس العالم في 2018 و2022 على التوالي.

وكانت صنداي تايمز قد كشفت أن رئيس الاتحاد الآسيوي السابق لكرة القدم محمد بن همام دفع خمسة ملايين دولار لمنح بلاده استضافة نهائيات كأس العالم عام 2022، مؤكدة أنها حصلت على خبر الملايين من رسائل البريد الإلكتروني ووثائق أخرى متعلقة بدفعات مزعومة من بن همام -عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في ذلك الوقت- إلى شخصيات بارزة في الفيفا.

وأجرت الفيفا تحقيقا بشأن منح استضافة مونديالي 2018 إلى روسيا و2022 إلى قطر، وقد أنهى رئيس غرفة التحقيقات الأميركي مايكل غارسيا تحقيقه الاثنين الماضي، على أن يقدم تقريره إلى رئيس غرفة التحكيم في لجنة الانضباط التابعة للفيفا في غضون ستة أسابيع.

وحصلت قطر على استضافة مونديال 2022 بعد منافسة مع الولايات المتحدة وأستراليا وكوريا الجنوبية واليابان.

في حين انتزعت روسيا حق استضافة مونديال 2018 بعد منافسة مع إنجلترا وترشيحين مشتركين لكل من إسبانيا والبرتغال، وهولندا وبلجيكا.

المصدر : الجزيرة,رويترز