ضرب بلد الوليد في مقتل آمال ضيفه ريال مدريد في استعادة لقب الدوري الإسباني لكرة القدم، عندما فرض عليه التعادل 1-1 في وقت قاتل مساء الأربعاء في مباراة مؤجلة من المرحلة الـ34 من المسابقة التي لم يبق في عمرها غير مرحلتين.

على ملعب "خوسيه سوريا" وأمام نحو 22 ألف متفرج، استهل المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي المباراة بالحارس إيكر كاسياس أساسيا لأول مرة منذ 17 شهرا بعد اعتماد دييغو لوبيز في الدوري، رغبة منه بتحضيره لنهائي دوري أبطال أوروبا المقرر أمام جاره أتليتكو مدريد نهاية الشهر الحالي في لشبونة.

وتعرض الفريق الملكي لضربة مبكرة موجعة بعد إصابة هدافه رونالدو أفضل لاعب في العالم (9)، لتزداد مصاعبه بعد غياب الويلزي غاريث بايل المصاب، لكن المدافع سيرخيو راموس لعب دور الهداف مجددا.

وسدد راموس ضربة حرة في مرمى الحارس المخضرم خايمي (35)، مسجلا الهدف الخامس في آخر أربع مباريات له، بعد هدفيه في مرمى بايرن ميونيخ الألماني في إياب نصف نهائي دوري الأبطال، وهدفين آخرين في الدوري أمام أوساسونا وفالنسيا.

وواجه الريال ما لم يكن يتوقعه، عندما عادل الكولومبي هومبرتو أوسوريو النتيجة في وقت قاتل (85)، فاكتفى بنقطة رفع بها رصيده إلى 84 نقطة من 36 مباراة وبقي ثالثا بفارق أربع نقاط عن جاره أتليتكو مدريد ونقطة عن غريمه التاريخي برشلونة، علما بأن أتليتكو وبرشلونة يتواجهان في المرحلة الأخيرة في مباراة قد تحدد الفائز باللقب.

حسابات
وسيفقد ريال حسابيا أمله باللقب بحال فوز أتليتكو على ملقا الأحد المقبل، وقد يتوج "روخيبلانكوس" أيضا إذا فشل برشلونة بتحقيق الفوز على إلتشي.

وكان الريال -حامل اللقب 32 مرة آخرها في 2012- في طريقه لخسارة مؤلمة على أرضه أمام فالنسيا (الثامن) الأحد الماضي في المرحلة السابقة، قبل أن ينقذه البرتغالي كريستيانو رونالدو ويسجل هدف التعادل (2-2) في الوقت القاتل.

بدوره مني أتليتكو -الباحث عن لقبه الأول منذ 1996- بخسارة أولى مفاجئة بعد تسعة انتصارات متتالية، عندما سقط لاعبو المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني على أرض ليفانتي (العاشر) 2-صفر. أما برشلونة فأهدر فوزا كان في متناوله عندما عادله ضيفه خيتافي المتواضع 2-2 في الوقت القاتل.

- ترتيب فرق الصدارة:
1- أتليتكو      88 نقطة من 36 مباراة
2- برشلونة   85 من 36
3- ريال        84 من 36
4-  بلباو      68 من 36
5- إشبيلية    60 من 36

المصدر : وكالات