قاد البولندي لوكاس فابيانسكي حارس مرمى أرسنال فريقه إلى نهائي كأس إنجلترا لكرة القدم عندما فرض نفسه نجما لركلات الترجيح التي أهلت "المدفعجية" على حساب ويغان أتلتيك حامل اللقب إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 السبت على ملعب ويمبلي في الدور نصف النهائي.

وكان ويغان البادئ بالتسجيل عبر الإسباني جوردي غوميز (63 من ركلة جزاء)، ثم أدرك الألماني بير ميرتيساكر التعادل (82). وفي ركلات الترجيح، تصدى فابيانسكي للركلتين الأوليين قبل أن ينجح زملاؤه في تسجيل أربع، لينتزع فريق المدرب الفرنسي أرسين فينغر الفوز 4-2.

ويلتقي أرسنال في النهائي المقرر في 17 مايو/أيار المقبل على ملعب ويمبلي، مع هال سيتي أو شيفيلد يونايتد اللذين يلتقيان الأحد على الملعب ذاته.

وهي المرة الـ18 أن يبلغ أرسنال نهائي المسابقة في تاريخه وعادل بالتالي الرقم القياسي الذي بحوزة مانشستر يونايتد، وبات على بعد فوز واحد ليحقق اللقب الـ11 في المسابقة ويعادل الرقم القياسي الذي بحوزة "الشياطين الحمر" أيضا، علما بأن "المدفعجية" عادلوا الرقم القياسي لغريمهم التقليدي في عدد مرات بلوغ دور الأربعة وهو 27 مرة.

إنقاذ الموسم
كما ضمن أرسنال مواصلة مشواره في مسابقة قد تتيح له إنقاذ موسمه بعدما فقد الأمل في الجبهات الثلاث الأخرى التي نافس فيها هذا الموسم، وهي الدوري حيث يحتل المركز الخامس بفارق عشر نقاط خلف ليفربول المتصدر، ودوري أبطال أوروبا حيث ودع من ثمن النهائي على يد بايرن ميونيخ الألماني، وكأس الرابطة التي ودعها من الدور الرابع على يد تشلسي.

ولم يحقق الفريق اللندني أي لقب منذ 2005 في مسابقة الكأس المحلية التي يحتل المركز الثاني في عدد ألقابها (عشرة آخرها عام 2005 مقابل 11 لمان يونايتد حامل الرقم القياسي)، وهو بلغ دور الأربعة هذا الموسم للمرة الأولى منذ عام 2009.

وخاض آرسنال المباراة في ظروف صعبة للغاية بعد تدني معنويات لاعبيه بسبب النتائج المخيبة وسقوطهم من قمة الدوري إلى المركز الخامس، بالإضافة إلى الغيابات الكثيرة في صفوفهم بسبب الإصابة (الألماني مسعود أوزيل وجاك ويلشير والتشيكي توماس روزيتسكي) والإيقاف (الفرنسي ماثيو فلاميني).

المصدر : وكالات