عوض الرجوب-بيت لحم

شارك نحو 3500 عداء وعداءة بماراثون فلسطين الدولي الثاني، والذي نظم صباح اليوم بمدينة بيت لحم في الضفة الغربية، وإضافة إلى طابعه الرياضي حمل الماراثون مجموعة من الرسائل الدينية والسياسية.

وانطلق العداؤون من ساحة كنيسة المهد حيث مسجد عمر بن خطاب، مرورا بالجدار الإسرائيلي العازل ومخيمي عايدة والدهيشة للاجئين الفلسطينيين، علما أنه نظم من طرف المجلس الأعلى للشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الفلسطينية بالتعاون مع مؤسسة الحق في الحركة الدانماركية.

وقالت اعتدال عبد الغني منسقة الماراثون ونائبة الأمين العام للجنة الأولمبية الفلسطينية إن المشاركين في الماراثون يمثلون تسعا وثلاثين دولة، بينهم سبعمائة عداء من الخارج، موضحة أن نسبة النساء المشاركات تجاوزت هذا العام 53%.

وأضافت في حديثها للجزيرة نت أن 450 عداء وعداءة معظمهم من الأجانب شاركوا في ماراثون الـ42 كيلومترا، و670 شاركوا في ماراثون الـ21 كيلومترا، والباقي ومعظمهم محليون شاركوا في مسافة العشرة كيلومترات.

وذكرت أن المهم في الماراثون -فضلا عن تحقيق الفوز الذي تقدمه دانماركي وإيطالية- هو مشاركة هذا الكم الهائل في فعالية دعت إليها ونظمت في فلسطين بمشاركة زوجات قناصل أجانب.

وقالت إن مسار الماراثون بدأ بكنيسة المهد ومر بمحاذاة الجدار العازل، وصولا إلى مخيم عايدة، ثم مخيم الدهيشة، ثم العودة إلى كنيسة المهد.

عداؤون من مختلف أنحاء العالم 
شاركوا في الماراثون (الجزيرة)

سعادة واستياء
من جهتهم، عبر عداؤون فلسطينيون وأجانب عن سعادتهم بالمشاركة في الماراثون، معبرين عن استيائهم من الاحتلال ووجود الجدار الذي يقسم الأراضي الفلسطينية.

وحضر انطلاق المارثون عند الساعة الثامنة صباحا مسؤولون محليون وسياسيون ورياضيون، فيما انتشر أفراد الشرطة الفلسطينية بكثافة بعد تحديد مسارات سير العدائين، واصطف أفراد من الكشافة والمتطوعين لخدمة الرياضيين بتقديم الماء والفواكه على جانبي الطريق.

وفي ختام الماراثون ظهرا، كرّم جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية ورئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، ذكورا وإناثا.

وقال الرجوب في تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية إن الماراثون يعبر عن المضمون الإنساني للفلسطيني المصمم على الصمود.

المصدر : الجزيرة