نجم مباريات زوجي التنس سابقا الهندي ماهيش بوباتي يعد الرجل الأول خلف إطلاق المشروع (الأوروبية-أرشيف)
فيما يعكف منظمون ومستثمرون على صياغة تفاصيله الأخيرة، يسود الترقب مشروع إطلاق "دوري آسيوي للتنس" يوصف بالطموح جدا، وينتظر أن يرى النور قبل نهاية العام الحالي، وسيتضمن مباريات، بعضها استعراضي، ويجمع نجوما حاليين وسابقين في عالم الكرة الصفراء.
 
الصيغة المطروحة والمنتظر أن تتبلور معالم خطوطها العريضة تباعا يطلق عليها اسم "إنترناشونال بريميير تنس ليغ" وتُجرى بين 28 نوفمبر/تشرين الثاني و20 ديسمبر/كانون الأول، ووصفها خبراء ببطولة أندية "ماكسي" ستدشن عصرا جديدا للدورات الاستعراضية.
 
ويعتبر نجم مباريات الزوجي سابقا الهندي ماهيش بوباتي (المصنف أول عالميا عام 1999 والفائز بأربع بطولات للغراند سلام) الرجل الأول خلف إطلاق المشروع الذي يتضمن جولات في مدن آسيوية وشرق أوسطية، تشمل بومباي وبانكوك وسنغافورة ودبي، كما أن كوالالمبور مرشحة لهذه السلسلة. وستشكل الفرق التي تحمل اسم هذه المدن وفق رخص تُشترى على طريقة المزايدة، وكل لاعب يحصل على المبلغ الذي يرسو لـ"شرائه".
 
ويوضح مدير "الدوري" مورغان ميناهم (مدير أعمال اللاعب الفرنسي جان ويلفريد تسونغا) أن كل مواجهة ستتضمن خمس مباريات: شوط للفردي للرجال، شوط للفردي للسيدات، شوط للزوجي، شوط للزوجي المختلط، وشوط للفردي للنجوم السابقين.

توليفة مغرية
وتقدر المدة المحددة لكل مواجهة كاملة بثلاث ساعات، وهي "توليفة" مغرية لمحطات التلفزة، وتتولى "أم بي آند سيلفا" ترويجها إدارة بيع حقوق بثها، أي الجهة التي تسوق حقوق كأس العالم لكرة القدم وبطولة "رولان غاروس" الفرنسية.

ويشير بوباتي إلى أن "جمع نجوم حاليين وسابقين فكرة ممتعة للغاية، ونحن حريصون على تضمين البرنامج فقرات استعراضية تستقطب جمهورا كبيرا واهتماما على غرار الدوري الأميركي للمحترفين في كرة السلة"، مؤكدا أن "السوق الآسيوية متعطشة لتطور على صعيد التنس، وستعزز هذه المناسبات ببرامج تدريبية وتعليمية".

وتبدو هيكلية البطولة شبه مكتملة خصوصا مع الحصول على موافقة أسماء كبيرة للانخراط فيها، منها الإسباني رافايل نادال والألماني بوريس بيكر الذي وجد فيها "نقلة نوعية تحتاجها اللعبة وقالبا ذكيا لبرنامج مناسب جدا للتلفزيون".

نادال (يمين) وديوكوفيتش
سيشاركان
في الدوري (الفرنسية)

نادال وديوكوفيتش
وأشارت تقارير إلى أن نادال -الذي يتوسم كثيرا بالسوق الآسيوية الواعدة- منخرط في التنظيم منذ مايو/أيار 2013. كما أكد الصربي نوفاك ديوكوفيتش مشاركته. ولفت تسونغا إلى أن "البطولة الجديدة تفرز معادلة تساهم في جعل لعبة التنس أكثر شعبية، متوافرة للجميع وغير محصور انتشارها في أوروبا وأميركا"، كما رأى الأسترالي ليتون هويت فيها "فكرة ممتازة وفرصة للتحضير مع أساطير قبل خوض بطولة أستراليا".

ورغم مؤشرات مشجعة فإن الترقب يبقى سيد الموقف،
لا سيما أن أسئلة كثيرة واستفسارات من قبيل أن يتحول المشروع إلى مجرد استعراض ترفيهي في قالب جديد من المباريات تبقى مطروحة.

وعمليا، سيُسمى كل فريق باسم مدينة مستضيفة، وستتراوح تكاليف تشكيله بين 2.9 مليون يورو و5.8 ملايين يورو، ويلعب أربع مباريات على أرضه وأربعا خارجها، ويمنح عن كل فوز نقطة، ويفصل شوط كسر التعادل "تاي بريك" لحسم مباراة انتهت بتعادل، وتوزع لاحقا أنصبة الأرباح والجوائز بين أعضائه وأصحاب الترخيص.

معيار التوزيع
وسيتألف كل فريق من ثمانية إلى عشرة لاعبين ولاعبات، لكن لا يمكن جمع نادال وديوكوفيتش مثلا في فريق واحد، ومعيار التوزيع سيأخذ في الاعتبار سجل الإنجازات والمستوى والشعبية.

وبناء عليه، ستضم فئة "المميزين" أو "الأيقونات" كلا من نادال وديوكوفيتش والبريطاني أندي موراي (لا تزال المفاوضات جارية معه) والسويسري ستانيسلاف فافرنيكا والأميركي أندريه أغاسي والتشيكي توماس برديتش والأميركية سيرينا وليامس والدانماركية كارولين فوزنياكي وفيكتوريا أزارنيكا من روسيا البيضاء.

أما فئة "الأساطير" فتبرز فيها أسماء، مثل الأميركيين بيت سامبراس ومايكل تشانغ (الصيني الأصل) والكراوتي غوران إيفانيسيفتش والأستراليين مارك فيليبوسيس وباتريك رافتر والسويسرية مارتينا هينغيس، وغيرهم.

المصدر : الفرنسية