نحو أربعين ألفا من رجال الأمن والأجهزة الخاصة سينتشرون في سوتشي لتأمين الأولمبياد (الأوروبية-أرشيف)
قللت اللجنة الأولمبية الدولية اليوم من أهمية رسائل إلكترونية تهديدية تلقتها بعض اللجان الأولمبية الوطنية قبل أيام معدودة على انطلاق أولمبياد سوتشي الشتوي جنوبي غربي روسيا المقرر بين السابع والـ23 من الشهر المقبل.

وكانت الأولمبية المجرية أول من أطلق جرس الإنذار بإعلانها عن تلقيها رسالة تهديدية حذرت فيها من المشاركة في سوتشي وكتب فيها "من الأفضل أن يبقى الوفد المجري في بلده". ووصلت الرسالة ذاتها إلى لجان أولمبية عدة بينها السلوفينية والإيطالية والألمانية والنمساوية والسويسرية.

وتطرق المتحدث باسم اللجنة الأولمبية السويسرية دانيال ستيغمان إلى هذا الموضوع في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية قال فيه إن "المكتب الفدرالي للشرطة قال لنا إنها (رسالة) كاذبة".

وكان موقف اللجنة الأولمبية الدولية مشابها لتحليل الشرطة السويسرية، وذلك في رسالة موجهة إلى اللجان الأولمبية الوطنية أكدت فيها أنها على "اتصال وثيق" باللجنة المنظمة لأولمبياد سوتشي حول هذه المسألة.

وجاء في الرسالة "الأولمبية الدولية تأخذ مسألة الأمن على محمل الجد وهي نقلت كل المعلومات الموثوقة إلى السلطات الأمنية المختصة، لكن في هذه الحالة، يبدو أن هذا البريد الإلكتروني الموجه إلى عدد من اللجان الأولمبية الوطنية لا يحتوي على أي تهديد ويبدو أنه رسالة عشوائية".

وفي شريط مصور نشر يوم الاثنين، هدد مناوئون للنظام الروسي -يطمحون إلى إقامة دولة إسلامية شمال القوقاز- بتنفيذ هجمات خلال أولمبياد سوتشي، مما غذى المخاوف خصوصا بعد التفجيرات التي حصلت الشهر الماضي في فولغوغراد أوقعا عشرات الضحايا بين قتيل وجريح.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن في وقت سابق -في مقابلة أجراها مع عدد من القنوات التلفزيونية- أن نحو أربعين ألفا من رجال الأمن والأجهزة الخاصة سينتشرون في منتجع سوتشي المطل على البحر الأسود لتأمين الأولمبياد.

المصدر : وكالات