استعيض عن الرقم واحد على القمصان الجديدة للنادي لموسم 2014 بخريطة فلسطين (الفرنسية)
تشبث فريق ديبورتيفو باليستينو الذي يمثل الجالية الفلسطينية في تشيلي (وهو الوحيد بالعالم الذي يلعب بألوان العلم الفلسطيني) بارتداء قميصه الجديد الذي يبرز الخريطة الفلسطينية، وذلك رغم السخط الذي أثارته الجالية اليهودية في تشيلي.
 
وأكد مسؤول بالنادي فضل عدم الكشف عن هويته في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية أنه "بعد اجتماع مع إدارتنا قررنا مواصلة اللعب بالقميص على اعتبار أننا لم نتلق أي اتصال من الاتحاد التشيلي لكرة القدم أو الاتحاد الدولي (فيفا)" مضيفا "نحن فريق رياضي ونلتزم بآراء هاتين المؤسستين".

واستعيض عن الرقم واحد على القمصان الجديدة للنادي لموسم 2014 بخريطة فلسطين بحدود، علما بأنه يلعب منذ نحو قرن بألوان علم فلسطين (الأبيض والأخضر والأحمر والأسود) وقد أثارت هذه الخريطة سخط الجالية اليهودية هناك.

وقال رئيس الجالية اليهودية جيراردو غوروديشر في تصريح لصحيفة "أل ميركوريو" أمس الخميس "نحن نطالب بسحب هذه الأرقام" متسائلا "ما الذي سيحدث الجمعة مع المشجعين اليهود خلال المباراة التي يلتقي فيها كلوب ديبورتيفو باليستينو مع جامعة تشيلي؟" واصفا ارتداء القمصان الجديدة بـ"قلة احترام من قبل النادي".

وأكد الاتحاد التشيلي لكرة القدم أنه تلقى رسالة من الجالية اليهودية تعبر فيها عن استيائها وتطالب تبليغه للفريق الفلسطيني، لكن الاتحاد أكد للجالية أن فرض عقوبة على باليستينو تقتضي تنديد ناد آخر من الدوري بذلك, وهو ما لم يحصل حتى الآن".

العقوبة مستبعدة
بدوره، استبعد المتحدث باسم الاتحاد التشيلي هيكتور أولاف فرض عقوبة "إلا في حال خطأ فادح، كأن يكتبوا مثلا (فلسطين حرة) على القميص، ولكن الفريق سبق له استعمال هذه الخريطة مرات عدة".

من جهته، قال رئيس الاتحاد الفلسطيني في تشيلي في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية "إنها رمز لتاريخنا وثقافتنا". وأضاف ماوريسيو أبو غوش "هذه الخريطة كانت دائما لنا ونحملها دائما حول العنق، هي مثل الفلافل وأوراق العنب والدبكة (رقصة فلسطينية)".

ويعتبر ديبورتيفو باليستينو فريقا صغيرا بالدرجة الأولى تأسس عام 1920 وأحرز لقبين حتى الآن عامي 1955 و1978. وهو يمثل الجالية الفلسطينية في تشيلي, وهي أهم جالية فلسطينية بالعالم خارج الدول العربية.

ويبلغ عدد المنحدرين من أصل فلسطيني في تشيلي نحو 350 ألف شخص، ويطلق عليهم التشيليون "الأتراك" بسبب جوازات السفر التي منحت إليهم من قبل الإمبراطورية العثمانية خلال هجرتهم مطلع القرن العشرين، وأغلبهم مسيحيون.

المصدر : الفرنسية