مشاركة منتخب كرة اليد لم تكن في مستوى تطلعات الجماهير التونسية (الجزيرة نت)

مجدي بن حبيب-تونس

اتفقت أغلب ردود الأفعال في الأوساط الرياضية في تونس على تواضع نتائج المشاركة التونسية في الألعاب المتوسطية "ميرسن 2013" التي أسدل عليها الستار يوم 30 يونيو/حزيران الماضي بتركيا.

وشهدت المشاركة التونسية في النسخة السابعة عشرة من ألعاب المتوسط تراجعا مقارنة بالدورة السابقة "بيسكارا 2009"، إذ اكتفى الرياضيون التونسيون بالمركز الحادي عشر في الجدول العام للميداليات وتوجوا بـ48 ميدالية، منها سبع ذهبية و19 فضية و22 برونزية، مقابل إحراز المركز السابع في "بيسكارا" برصيد 37 ميدالية 13 منها من المعدن النفيس و11 من الفضة و13 من البرونز.

ونال خمسة رياضيين تونسيين فحسب شرف توشيح الراية التونسية بالذهب، وهم أسامة الملولي (ذهبيتان) في السباحة وخليل معاوية ( ذهبيتان) ورمزي البهلول في رفع الأثقال وعمر بن يحيى في ألعاب القوى والمنتخب النسائي للكرة الحديدية.

مراجعة العمل
وقال رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية محرز بوصيان إن وصف نتائج تونس بالهزيلة أمر مبالغ فيه بالنظر إلى الأوضاع العامة التي مرت بها تونس في العامين الماضيين.

وأضاف بوصيان للجزيرة نت "لن نعلق هذه النتائج التي أعدها غير مرضية على شماعة الثورة ولكن كل القطاعات تضررت وظروف الإعداد لألعاب المتوسط كانت صعبة وتخللتها الكثير من العراقيل ولا بد  من مراجعة النظر في سياسة العمل داخل الاتحادات الرياضية على اختلافها لتلافي نقائص ميرسن".

كريم الهلالي: ألعاب المتوسط لم تكن ضمن أولويات المنتخب التونسي (الجزيرة نت)

وكشف أن اللجنة الأولمبية التونسية ستطلب تقارير من كل الاتحادات الرياضية المشاركة في ميرسن لتقييم النتائج بشكل موضوعي ومقارنتها بالدورتين السابقتين في "ألميريا 2005" و"بيسكارا 2009" من أجل العمل على تحسين أداء الرياضات التي خيبت الآمال في الألعاب الأخيرة والإعداد الجيد قبل المشاركة في أولمبياد "ريو دي جانيرو 2016".

واكتفت رياضة كرة اليد بالمركز السابع في الترتيب العام مخيبة آمال وتطلعات الجماهير الرياضية التي كانت تنتظر فوز أبطال أفريقيا على الأقل بالميدالية البرونزية.

وقال رئيس الاتحاد التونسي لكرة اليد كريم الهلالي إن الألعاب المتوسطية لم تكن ضمن أولويات المنتخب الذي خاض المسابقة في غياب كلي للعناصر الأساسية المحترفة بأوروبا، وزاد إعلان المدير الفني آلان بورت عن استقالته من تدريب المنتخب قبل أسبوع من انطلاق الألعاب في تعقيد المهمة.

وأقر الهلالي بتقديم المنتخب التونسي لمستوى متواضع، وعبر عن أمله بأن تكون هذه المشاركة عبرة ودافعا للإعداد الجيد لبطولة أفريقيا المقررة في الجزائر العام القادم، وبطولة العالم 2015 وهما المسابقتان اللتان تمثلان مقياسا حقيقيا لمستوى كرة اليد التونسية.

رياضات جماعية
وتوجت تونس بالميدالية البرونزية في كرة القدم وكرة السلة فيما أحرز منتخب الكرة الطائرة الميدالية الفضية.

وتوجت رياضة الجودو بأربع ميداليات واحدة منها فضية وثلاق برونزية فيما عجز بقية المصارعين في بلوغ منصة التتويج.

وقالت نهال شيخ روحو لاعبة الجودو المتوجة بميدالية فضية للجزيرة نت إنها كانت تطمح على الأقل للتويج بميدالية ذهبية ولكن قرعة التصفيات لم تنصفهم. وأكدت أن مشاركة رياضة الجودو التونسية في الألعاب المتوسطية لم تكن هزيلة، وذلك لأن المصارعين كانو في مواجهة خصوم سبق لهم التتويج بميداليات أولمبية مثل السلوفينية لوسيا بولافدير بطلة العالم 2013 في بودابست.

وشاركت تونس في الألعاب المتوسطية 2013 بوفد ضم 163 رياضيا موزعين على23 اختصاصا منها 18 في الرياضات الفردية وخمس رياضات جماعية.

المصدر : الجزيرة