المدرب المحلي بين مؤيد ورافض بالعراق
آخر تحديث: 2013/7/20 الساعة 23:01 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/7/20 الساعة 23:01 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/13 هـ

المدرب المحلي بين مؤيد ورافض بالعراق

حكيم شاكر في إحدى الحصص التدريبية مع منتخب الشباب (الجزيرة)

علاء يوسف-بغداد

طالب عدد كبير من الرياضيين العراقيين بضرورة إعطاء فرصة للمدرب المحلي حكيم شاكر لتدريب منتخب العراق الأول بعد الإنجاز التاريخي االذي حققه مع منتخب الشباب (دون 20 عاما) ببلوغ المربع الذهبي لبطولة كأس العالم التي احتضنتها تركيا مؤخرا، في حين رأى آخرون أن الأولوية تبقى للمدربين الأكفاء والمحترفين فقط.

وأثنى عدد من الرياضيين على النجاح الذي حققه شاكر بعد حصول "ليوث الرافدين" على المركز الرابع في المونديال، مما حدا بالاتحاد العراقي لكرة القدم إلى اتخاذ قرار بتعويض منتخب الشباب بدل الأولمبي للمشاركة في تصفيات الألعاب الأولمبية 2016 في ريو دي جانيرو.

وقال عضو الاتحاد العراقي كامل زغير إن شاكر من المدربين المتميزين والطموحين، وقد استطاع النجاح مع المنتخب في فترة قصيرة جدا، فهو بلغ نهائي بطولتي غرب آسيا في الكويت وخليجي 21 في البحرين، إضافة إلى نجاحه مع منتخب الشباب الذي أكمل ثانيا في كأس آسيا وفي المركز الرابع في المونديال.

عضو الاتحاد العراقي لكرة القدم كامل زغير (الجزيرة)

وأضاف زغير في حديثه للجزيرة نت أن شاكر يمتلك أسلوبا متميزا في تحفيز اللاعبين وحثهم على الظهور بشكل جيد داخل الملعب، إضافة إلى امتلاكه منهجا تدريبيا رصينا ومتينا جعل منتخب الشباب يظهر بصورة مختلفة في المونديال، مطالبا اتحاد الكرة بإعطاء الفرصة لشاكر لتدريب المنتخب الوطني في بقية مشوار تصفيات كأس آسيا 2015.

من جهته اعتبر الصحفي الرياضي طه كمر أن شاكر تمكن رغم قلة تجربته الدولية أن يثبت وجوده في عدة بطولات عالمية.

وأضاف في حديثه للجزيرة نت أن "اتحاد الكرة يتعاقد مع مدربين فاشلين في بلدانهم، والدليل أن فلاديمير بيتروفيتش فشل في قيادة منتخب الصين عندما تمكن العراق من تحقيق الفوز على الأخير وأقاله الاتحاد الصيني" متسائلا "فبأي منطق نتعاقد معه بهدف قيادة منتخبنا إلى مونديال البرازيل 2014؟".

المدرب المحترف
أما الكاتب والصحفي كاظم العبادي فاعتبر أنه "لا يمكن الحكم وتقييم المدربين في كرة القدم على ما حققوه من نتائج فقط، لأن الإحصائيات والأرقام هي أدلة القياس والحكم الفصل في هذا الجانب".

وأضاف في حديثه للجزيرة نت أن "الأرقام والإحصائيات تنصف حكيم رغم بعض السلبيات التي تميز طريقة عمله، وأبرزها الضغط على اللاعبين نفسيا وعدم تطوير اللياقة البدنية التي سادت وترسخت في الثقافة الرياضية العراقية، مما أثر كثيرا على سلوك اللاعب العراقي".

إنجازات شاكر مع أسود الرافدين جعلته بطلا وطنيا في العراق (الفرنسية)

وأكد العبادي أن تعيين المدرب المحلي لقيادة المنتخبات يجب أن يكون بعيدا عن المحسوبية والمنسوبية، منبها إلى ضرورة التمسك بضوابط تصنيف المدربين العالمية، مشيرا في هذا السياق إلى أن رخصة تدريب المحترفين (PRO) هي الرخصة التدريبية العليا لتدريب فرق الدرجة الممتازة والمنتخبات الوطنية.

واعتبر العبادي أن من يطمح من المدربين المحليين إلى استلام مهمة تدريب وقيادة المنتخبات الوطنية عليه الحصول على رخصة "البرو" أولا حتى نثق بإمكانياته وقدراته، متسائلا "كيف لمدرب محلي أن يقبل مهمة أكبر من حجمه وكيف لسلطة الإشراف أن تسلمه مسؤولية قيادة أجيال من اللاعبين".

يذكر أنه بعد النجاحات المتواصلة التي حققها شاكر لم يقاوم عدد من أعضاء الاتحاد العراقي فكرة أن يكون على رأس الجهاز الفني التدريبي للمنتخب الأول، وقد أكد شاكر هذه الرغبة بإعلانه في صفحته على موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي أنه ناقش أمر عودته للمنتخب الأول مع رئيس الاتحاد ناجح حمود.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات