فالكاو بألوان ناديه الأرجنتيني ريفر بلايت عام 2007 (الأوروبية)
من مراوغاته الأولى وهو في الثالثة من العمر، مرورا بممارسته رياضة البيسبول قبل العودة إلى الساحرة المستديرة في الأرجنتين والبرتغال وإسبانيا، لا يزال المهاجم الكولومبي راداميل فالكاو غارسيا مصمما على بلوغ أهدافه بعد انتقاله من أتلتيكو مدريد الإسباني إلى موناكو الفرنسي بصفقة قياسية ناهزت الـ45 مليون يورو.

يروي راداميل غارسيا كينغ (56 عاما) والد فالكاو لوكالة الصحافة الفرنسية كيف كان ابنه يصرخ عندما كان صغيرا لدى مشاهدته والده يمارس كرة القدم "أبي، تقدم وسجل هدفا".

يضيف الوالد -اللاعب السابق في كولومبيا وفنزويلا حتى العام 1990- من منزله في شمال العاصمة بوغوتا، أن راداميل "مارس كرة القدم منذ الثالثة في الشارع على الإسمنت أو الرمل" في سانتا مارتا مسقط رأسه في شمال البلاد على البحر الكاريبي.

في فنزويلا اكتشف فالكاو رياضة جديدة هي البيسبول، يقول والده "علّمتُه اللعبة بعدما بكى طويلا إثر تلقيه كرة في وجهه.. سألني كيفية استعمال الكف، فتقدّم ومثل عدة أندية فنزويلية".

لكن الحب الكبير لفالكاو كان كرة القدم، يقول غارسيا "بفضل الله، أراد أن يكون مهاجما، بعمر الثالثة عشرة ومع فريق اللعب النظيف، سجل 52 هدفا في دورة واحدة للناشئين".

يقول غارسيا إن صديقه اللاعب سيلفانو أسبيندولا هو من اكتشفه، فسار راداميل بسرعة على طريق الأرجنتين وريفر بلايت حيث نال لقب "النمر" لأهدافه الـ45 في أربعة مواسم ولغاية 2009.

لم يتوقف تألق فالكاو بعد ذلك مع بورتو البرتغالي في موسمين (72 هدفا في 87 مباراة) حيث أحرز لقب الدوري والكأس والكأس السوبر مرتين ولقب الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ"، ثم مع أتلتيكو مدريد (91 هدفا في 70 مباراة) أحرز خلالها كأس الملك والكأس السوبر الأوروبية والدوري الأوروبي أيضا.

يبدو الوالد مقتنعا بأن فالكاو سيتابع مشواره التهديفي على الشاطئ اللازوردي (كوت دازور) مع ناديه الجديد موناكو، وفي السياق يقول "ساهم في تقدم كل الفرق التي حمل ألوانها وجلب لها الألقاب بفضل أهدافه وسرعته وعمله.. سيحرز موناكو لقب الدوري الأوروبي أو لقب دوري الأبطال بالإضافة إلى ألقاب فرنسا".

المصدر : الفرنسية