إسبانيا بلغت النهائي بعد مباراة صعبة مع المنتخب الإيطالي لم تحسم إلا بضربات الترجيح (الفرنسية)

يسعى المنتخب الإسباني بطل أوروبا والعالم إلى الفوز بلقب كأس القارات لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه بينما يسعى المنتخب البرازيلي لإحراز اللقب للمرة الثالثة على التوالي خلال النهائي الذي يجمعهما غدا الأحد على ملعب ماراكانا الشهير في ريو دي جانيرو. 

وبالنسبة للبرازيل التي ستستضيف النسخة المقبلة من كأس العالم فسيكون لقاء الغد اختبارا نموذجيا لتقدم المنتخب الوطني منذ تولي لويز فيليبي سكولاري منصب المدير الفني العام الماضي.

ولن يصبح المنتخب الإسباني أول فريق في العالم يحرز لقب كأس الأمم الأوروبية وكأس العالم وكأس القارات تباعا، حيث سبق للمنتخب الفرنسي أن حقق الإنجاز ذاته عندما فاز بلقب كأس القارات في 2001 وكأس العالم في 1998 وكأس الأمم الأوروبية في 2000.

ويشعر مدرب إسبانيا دل بوسكي بأن فريقه -الذي يشارك للمرة الثانية في البطولة- قادر على البقاء في القمة لسنوات عديدة مقبلة، فنواة الفريق تظل تعتمد على لاعبين جدد يتم تقديمهم بشكل مستمر ونزعة الفوز تظل في ذروتها، بحسب ما أكده المدرب. 

ولم يخسر المنتخب البرازيلي على أرضه منذ عام 1975، وسبق أن التقى الفريق مرة واحدة فقط مع نظيره الإسباني في آخر 23 عاما، حين التقى الفريقان في مباراة ودية عام 1999 وانتهت بالتعادل السلبي، بينما ترجع آخر مباراة رسمية بين الفريقين إلى كأس العالم 1986 وفازت البرازيل (1- صفر). والتقى الفريقان مرة واحدة فقط على ملعب ماراكانا القديم، حين فازت  البرازيل (6-1) في كأس العالم 1950.

الأضواء ستكون مسلطة على نيمار (يسار) الذي سيواجه ستة من زملائه في برشلونة (الفرنسية)

تشكيلة مكتملة
ويستعيد دل بوسكي جهود لاعب الوسط سيسك فابريغاس والمهاجم روبرتو سولدادو بعد تعافيهما من الإصابة، وربما يجلس فرناندو توريس مجددا على مقاعد البدلاء بعد مشاركته كأساسي أمام إيطاليا، في حال عاد سولدادو  للمشاركة، أو ربما يقرر دل بوسكي اللعب بفابريغاس كمهاجم متأخر.

وعلى الجانب الآخر حافظ سكولاري على فريقه ثابتا دون تغييرات، وقد يلعب أمام إسبانيا بنفس تشكيلة الفريق الذي فاز على أورغواي (2-1) في المربع الذهبي لكأس القارات.

وستكون الأضواء مسلطة على نيمار الذي رحل عن سانتوس وانضم إلى برشلونة مقابل 57 مليون يورو (74 مليون دولار) حين يلعب في مواجهة ستة لاعبين من زملائه في برشلونة خلال مباراة الغد.

وقال نيمار "أتمنى لهم الحظ في كل مباراة، ولكن ليس في هذه  المباراة، أتمنى أن نلعب مباراة رائعة وأن نصبح الأبطال". وأضاف "ستكون مباراة رائعة، الكل هنا يترقب هذه المباراة، إنهما فريقان لهما تقاليد عريقة، أتمنى أن تنال المباراة رضا الجميع".

من جانب آخر ستكتفي إيطاليا بملاقاة أورغواي على المركز الثالث في سلفادور غدا الأحد، وقد رأى مدرب إيطاليا تشيزاري برانديلي أن الأداء الذي قدمه لاعبوه أمام إسبانيا في نصف النهائي سيمنحهم ثقة متجددة بأنفسهم ستساعدهم في التحديات التي تنتظرهم.

المصدر : وكالات