صادقت اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم اليوم الخميس على تشديد العقوبات في وقائع العنصرية بالملاعب، بحيث تصل العقوبة في حدها الأقصى على أي لاعب أو مسؤول إداري إلى الإيقاف عشر مباريات. أما بالنسبة لعنصرية الجمهور، فستكون عقوبة الأندية المعنية إقفال جزء من الملعب، وعند تكرار المخالفة سيحرم الفريق من اللعب أمام جماهيره إضافة إلى غرامة 50 ألف يورو (64.4 ألف دولار).

وجاءت المصادقة على التدابير الجديدة أثناء اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد القاري في العاصمة البريطانية لندن التي تستضيف بعد غد السبت نهائي دوري أبطال أوروبا.

وستطبق جميع العقوبات الجديدة التي أقرتها اللجنة التنفيذية في جميع البطولات الأوروبية، وستقترح اللجنة أيضا على مؤتمر الاتحاد الذي يعقد في لندن غدا الجمعة تطبيق الدول الأعضاء البالغ عددها 53 دولة نفس العقوبات في مسابقاتها المحلية، رغم أن الاتحاد الإنجليزي للكرة قال إن الحد الأقصى للعقوبة في مسابقاته بسبب العنصرية هو الإيقاف خمس مباريات.

وفي هذا السياق قال الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم جاني إيفانتينو إن بإمكان الاتحادات الأعضاء فرض عقوبة منفصلة عن تلك التي فرضها الاتحاد القاري في حالات العنصرية.

كما أعلن الاتحاد الأوروبي اعتبارا من الموسم المقبل تعزيز مكافحته للمنشطات عبر إجراء فحوص الدم، بعدما اعتمد حصريا على فحص عينات البول والذي يعتبره الكثير من الأخصائيين غير كاف.

كما اتخذ قرارا برفع مدة عقوبة الإيقاف الناجمة عن إهانة الحكام من مباراتين إلى ثلاث، وعقوبة الاعتداء عليهم إلى الإيقاف 15 مباراة بدلا من عشر. وفي هذا السياق أوضح إيفانتينو أن القرار يرسل إشارة قوية فحواها أن هذا السلوك "لن نتسامح معه مطلقا".

ويتوقع أن يعلن الاتحاد الأوروبي بعد اجتماع جمعيته العمومية غدا الجمعة، أن الفريق الذي يتوج بطلا لمسابقة الدوري الأوروبي سيتأهل مباشرة إلى دوري الأبطال، وذلك بهدف زيادة الاهتمام بالمسابقة القارية الثانية التي توج بلقبها هذا الموسم تشلسي الإنجليزي بطل دوري الأبطال الموسم الماضي.

المصدر : وكالات