تحتفل رابطة الرياضيين السوريين الأحرار بذكرى مرور عام على تأسيسها حين قام قرابة عشرين رياضيا بشكل علني وعشرات آخرون بشكل سري بالتوقيع على بيان تأسيسي كان بمثابة الولادة الحقيقية للرابطة التي أشهرت رسميا في مارس/آذار 2012، وهو تاريخ يصادف الذكرى السنوية الأولى لانطلاق الثورة السورية ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وفي بيان لها تلقت الجزيرة نت نسخة منه قالت الرابطة إن الغاية من تأسيسها هو احتضان كل الرياضيين السوريين بعيدا عن بطش قوات النظام والضغوط السياسية والقمعية التي يتعرض لها الرياضيون السوريون, مشيرة إلى أن عدد أعضاء الرابطة اليوم يناهز الـ400 في ظل توالي الانشقاقات من قبل الرياضيين السوريين في مختلف الألعاب.

وذكر البيان أن من بين الأعضاء قائد منتخب سوريا لكرة القدم فراس الخطيب وقائد منتخب كرة السلة رامي عيسى والملاكم الأولمبي ناصر الشامي والعداءة الأولمبية غفران محمد وبطل المصارعة العالمي خالد الفرج والسباح أنس المحمود, إضافة للعديد من أبطال الألعاب الفردية الذين رفع بعضهم علم الاستقلال في مشاركتهم ببعض البطولات الدولية.

ونالت رابطة الرياضيين السوريين الأحرار التي تتخذ من القاهرة مقرا لها اعترافات عديدة من قبل الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية والمجلس الوطني السوري إضافة لاعترافات من بعض الشخصيات السورية السياسية المعارضة المستقلة. وتعد الرابطة بنظر هؤلاء الممثل الشرعي والوحيد للرياضيين السوريين.

وتؤكد الرابطة أنه رغم كل هذه الاعترافات تحافظ على استقلالية قرارها ومواردها المالية, كما تعد من أوائل منظمات المجتمع المدني السوري التي سارعت لتنظيم نفسها ونيل الاعترافات الرسمية بها.

وبعد عامين من انطلاق الثورة، وثقت الرابطة مقتل 113 رياضيا بعضهم مثل المنتخبات الوطنية في المحافل الدولية إضافة لاعتقال 76 رياضيا وإصابة العشرات من الرياضيين الذين تعرض بعضهم لإصابات بليغة جدا.

ويعد يوم الجمعة 8 فبراير/شباط يوما تاريخيا في عمر الرابطة، حيث شهد ولادة أول منتخب سوري حر عندما شارك منتخب كرة اليد في مباراة خيرية أمام نادي الريان القطري بطل آسيا رصد ريعها لدعم الشعب السوري, كما شكل منتخب لكرة السلة. وتسعى الرابطة حاليا لتشكيل منتخبات بباقي الألعاب الفردية والجماعية.

المصدر : الجزيرة