مارادونا رافعا قميص نادي نابولي الذي لعب به من 1985 حتى 1991 (الفرنسية)
أكد نجم كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا أنه لا يشعر بأي مسؤولية تجاه التهم التي تلاحقه بعدم سداد ملايين الدولارات من الضرائب ما زالت تطالبه بها السلطات الإيطالية بعد عشرين سنة من رحيله عن نادي نابولي الذي عاش معه أفضل لحظات مسيرته الحافلة. 

ووصل مارادونا إلى إيطاليا يوم الاثنين قادما من دبي لمناقشة مشكلته مع الهيئة الوطنية لجمع الضرائب في إيطاليا "إكويطاليا". وعقد في هذا الصدد مؤتمرا صحفيا اليوم في نابولي.

وكانت محكمة التعقيب حكمت على بطل العالم السابق عام 2005 بدفع 37.2 مليون يورو بينها 23.5 مليون يورو فوائد تأخير في الدفع لأنه لم يدفع بانتظام الضريبة على الدخل خلال إقامته في إيطاليا من 1984 حتى 1991.

وكان القضاء الإيطالي قرر في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إسقاط كل الضرائب الباقية بذمة مارادونا بسبب أخطاء إجرائية وفتح تحقيق جديد في القضية.

وقال مارادونا في مؤتمر صحفي عقده إنه يثق في القضاء الإيطالي، مؤكدا أنه كان ضحية جهله بشروط تعاقده مع نادي نابولي. وقال في السياق "إنني هنا لإظهار وجهي، لم أقتل أي أحد، ولم أكن أبدا متهربا من الضرائب، يجب أن تلاحقوا من كانوا جالسين في الغرفة التي وقعت فيها العقد".

من جهته قال أنجيلو بيساني محامي مارادونا من مطار "فيوميتشينو" بالعاصمة روما "إنه هنا كما وعد من قبل لأنه يحب إيطاليا ويود إبلاغ الرأي العام أنه لم يكن أبدا متهربا من الضرائب".

وأكد بيساني في وقت سابق من هذا الشهر أن موكله نجح في حل مشاكله مع "إكويطاليا" وأنه من حقه الآن العودة إلى البلاد.

وكانت الشرطة الإيطالية صادرت ساعتي يد باهظتي الثمن وأقراطا ماسية تخص مارادونا خلال آخر زيارة له إلى إيطاليا في عامي 2005 و2006، كما قامت بمصادرة مبلغ مالي تلقاه النجم الشهير لقاء ظهوره في أحد البرامج التلفزيونية آنذاك.

وأقيل مارادونا (52 عاما) من تدريب نادي الوصل الإماراتي في يوليو/تموز الماضي ولم يتول تدريب أي فريق آخر من حينها.

المصدر : وكالات