ميسي فشل في هز الشباك وإنقاذ فريقه من الهزيمة (الفرنسية)
حقق ميلان الإيطالي فوزا ثمينا على ضيفه برشلونة الإسباني الذي تجرع مرارة الواقعية الإيطالية بخسارته بهدفين نظيفين، في حين عاد شالكه الألماني بتعادل ثمين من أرض غلطة سراي التركي مساء الأربعاء ضمن ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

على ملعب "سان سيرو"، أصبح برشلونة مهددا بالغياب عن دور الثمانية للمرة الأولى في المواسم الستة الأخيرة بعد أن نجح ميلان في هز شباكه مرتين بأقدام غانية، لأن هدفي اللقاء سجلهما كيفن برينس بواتنغ (58) وسولي مونتاري (81).

ويبدو أن مشوار برشلونة سينتهي عند هذا الدور، لأنه سيكون بحاجة إلى الفوز بفارق ثلاثة أهداف في لقاء الذهاب المقرر في 12 من الشهر الجاري على ملعبه "كامب نو" إذا ما أراد مواصلة مسعاه لاستعادة اللقب بعد أن تنازل عنه الموسم الماضي لمصلحة تشلسي الإنجليزي والانضمام إلى مواطن الأخير ليفربول في المركز الثالث من حيث الفرق الأكثر فوزا باللقب (5 مرات).

وكانت مباراة اليوم السادسة عشرة بينهما على الصعيد القاري، وقد مني برشلونة الذي لم يذق طعم الهزيمة سوى مرتين في مبارياته الـ24 السابقة (الموسم الماضي أمام سلتيك الأسكتلندي في الدور الأول وأمام تشلسي الإنجليزي في نصف النهائي)، بهزيمته الخامسة مقابل ستة انتصارات وخمسة تعادلات.

دروغبا لعب أساسيا (الفرنسية)

تعادل ثمين
وعلى ملعب "علي سامي ين سبور كومبليكسي" في إسطنبول، وضع شالكه الألماني خلفه معاناته في الدوري المحلي حيث لم يذق طعم الفوز سوى مرة واحدة في مبارياته الـ11 الأخيرة، وخطا خطوة هامة نحو التأهل لدور الثمانية للمرة الرابعة في تاريخه بتعادله مع مضيفه غلطة سراي 1-1.

وأصبح شالكه، وهو أحد أربعة فرق لم تهزم في النسخة الحالية من دوري الأبطال، كما أنه لم يخسر سوى مرة واحدة في عشر مباريات خاضها خارج ملعبه، بحاجة إلى التعادل سلبيا في غيلسنكيرشن ليتأهل ويحرم منافسه التركي من تحقيق هذا الأمر للمرة الأولى منذ 2001.

وبدأ مدرب الفريق المضيف فاتح تيريم اللقاء بإشراك المهاجم العاجي ديدييه دروغبا، الفائز باللقب الموسم الماضي مع تشلسي، أساسيا للمرة منذ قدومه من الدوري الصيني بعد أن لعب بديلا الجمعة الماضي في الدوري المحلي.

وضرب الفريق التركي باكرا وعكس مجريات اللعب، حيث وضعه المتألق بوراك يلماظ في المقدمة بعد 12 دقيقة. وأدرك الضيوف التعادل عبر جيرماين جونز (45).

وفي الشوط الثاني، بدا غلطة سراي متأثرا بالهدف الذي قبله في الثواني الأخيرة من الشوط الأول، إذ عجز عن تنظيم هجمات منسقة نحو مرمى ضيفه الذي عرف كيف يقتل إيقاع المباراة حتى يعود إلى ألمانيا بهذا التعادل الثمين.

المصدر : وكالات