ثنائي محلي يتنافس على تدريب تونس
آخر تحديث: 2013/2/12 الساعة 20:13 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/2/12 الساعة 20:13 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/2 هـ

ثنائي محلي يتنافس على تدريب تونس

الطرابلسي قال إنه كان "كبش فداء" بعد خيبة أمم أفريقيا (الفرنسية-أرشيف)

مجدي بن حبيب-تونس

تشهد كواليس الاتحاد التونسي لكرة القدم سباقا محموما بشأن المدير الفني الجديد لمنتخب تونس الذي سيخلف سامي الطرابلسي المستقيل من مهامه عقب النتائج المخيبة للآمال لنسور قرطاج في كأس أمم أفريقيا التي اختتمت الأحد بجنوب أفريقيا بتتويج نيجيريا بلقبها الثالث.

وحظي ملف المدير الفني الجديد بحيز كبير من اهتمام وسائل الإعلام ومتابعي كرة القدم وأعضاء الإدارة الفنية بالاتحاد التونسي. وانحصر السباق بين المدربين السابقين للترجي التونسي نبيل معلول وخالد بن يحيى.

وكان بيان للاتحاد التونسي لكرة القدم أشار إلى أن مدرب الترجي التونسي الجديد ماهر الكنزاري -المدرب المستقيل من السيلية القطري- مطلوب أيضا للمهمة قبل أن يعلن رئيس الترجي حمدي المدب اليوم أنه لن يفرط في مدربه.

وذاع صيت الكنزاري كمدرب عندما قاد منتخب تونس للناشئين إلى الدور الثاني من بطولة العالم للناشئين في كوريا الجنوبية عام 2007. كما عمل مع الترجي كمساعد مدرب بين 2007 و 2010. وكان قاب قوسين أو أدنى من التتويج بلقب الدوري التونسي الموسم الماضي مع النادي البنزرتي.

الجريء: كل المرشحين للمنصب يملكون تجربة ناجحة في التدريب (الجزيرة)

استقالة ومشاورات
وكان الاتحاد التونسي للعبة أعلن رسميا عن قبول استقالة الطرابلسي والشروع في مشاورات مع اللجنة الفنية ومع مسؤولين في الاتحاد وفي وزارة الرياضة لتعيين المدرب الجديد والذي من المنتظر أن يعلن عنه يوم الجمعة القادم.

وقال رئيس الاتحاد وديع الجريء إن المشاورات انطلقت مع المدربين الآنف ذكرهم ودراسة ملفاتهم الفنية وتجاربهم السابقة قبل الإعلان رسميا عن هوية المدرب الجديد، رافضا الكشف عن أية معطيات إضافية.

وأكد الجريء للجزيرة نت أن "كل المرشحين يملكون تجربة ناجحة في التدريب وسبق لهم اللعب دوليا. وهناك لجنة خاصة تضم فنيين ومسؤولين صلب الاتحاد وهناك تشاور مع وزارة الرياضة على أن يتم حسم هذا الملف في غضون الأيام القادمة".

تجارب وخبرات
ويرى مراقبون أن نبيل معلول يملك أكبر الحظوظ لخلافة الطرابلسي لتجربته التدريبية فقد عمل ضمن الطاقم الفني لمنتخب تونس المتوج بكأس أمم أفريقيا 2004 إلى جانب الفرنسي روجيه لومير فضلا عن نجاحه في اعتلاء منصة التتويج بدوري أبطال أفريقيا مع الترجي التونسي في 2011 وتحقيقه ثلاثة ألقاب محلية. 

معلول يبقى الأوفر حظا لنيل المنصب (رويترز-أرشيف)

من جهته يملك خالد بن يحيى تجربة ناجحة عندما توج مع الترجي التونسي بالكأس المحلية في 1997 ثم بلقبي الدوري والكأس عندما تولى تدريبه مجددا في 2006.

انتقادات
يذكر أن الإعلام الرياضي في تونس شن حملة انتقادات عنيفة على الطرابلسي بعد الخروج المدوي للمنتخب من نهائيات أمم أفريقيا منذ الدور الأول عقب اكتفائه بالمركز الثالث ضمن المجموعة الرابعة برصيد أربع نقاط خلف ساحل العاج وتوغو بفارق الأهداف.

ووصفت أغلب الصحف خيارات الطرابلسي بالعقيمة وطالبت اتحاد الكرة بالبحث عن البديل المناسب لتدريب "نسور قرطاج" قبل موعد مباراة تونس وسيراليون في الـ23 من الشهر المقبل ضمن تصفيات مونديال البرازيل 2014.

من جهته، برر الطرابلسي تقديم استقالته بالضغوط التي يعيشها بعد خيبة أمم أفريقيا وإجماع كل الأطراف على جعله "كبش فداء". وقال للجزيرة نت "عند كل سقوط لا بد من البحث عن ضحية وعادة ما يكون المدرب هو كبش الفداء، تلك هي إمكاناتنا وليس لنا لاعبون في قيمة العاجي يحيى توريه أو التوغولي إيمانويل أديبايور.

وسبق للطرابلسي أن توج كمدرب بكأس أمم أفريقيا للاعبين المحليين التي احتضنتها السودان مطلع العام 2011، كما أشرف على المنتخب التونسي الأول في كأس أمم أفريقيا بالغابون وغينيا الاستوائية عام 2012 وخرج من دور الثمانية بالهزيمة أمام غانا (1 ـ2) بعد تمديد الوقت وإثر خطأ قاتل من الحارس أيمن المثلوثي.

المصدر : الجزيرة

التعليقات