الشرطة البرازيلية أثناء اعتقال أحد الأشخاص في أحياء ريو دي جانيرو لأوروبية-أرشيف)
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن معدلات الجريمة المرتفعة في شوارع المدن التي ستستضيف مباريات كأس العالم 2014 في البرازيل تقلقه أكثر من أمن الملاعب أو الأماكن العامة.
 
وفي تصريحات أدلى به يوم الأحد لموقع صحيفة "أو ستادو دي ساو باولو"، قال مدير الأمن في فيفا رالف موتشكه إن أعمال العنف في ساو باولو أو ريو دي جانيرو أو حتى ولاية سانتا كاتارينا السياحية، التي تعيش موجة من الاعتداءات على الحافلات والبنايات العامة، يمثل مصدر قلق كبير للسائح الأجنبي.

وقال المسؤول الألماني السابق في الشرطة الدولية "إنتربول" إن المأساة التي وقعت قبل أسبوعين في ملهى ليلي في سانتا ماريا جنوبي البلاد عندما تسبب حريق في مصرع 237 طالبا جامعيا "أمر غير مقلق لأنه قد يحدث في أي مكان بالعالم بما في ذلك أوروبا"، معتبرا أن "العنف في شوارع ساو باولو وريو دي جانيرو هو الأمر المقلق فعليا".

وأبرز أن الاعتبارات التي يأخذ بها السائح الأجنبي عندما يدرس فكرة السفر إلى البرازيل هي أساسا أمن الشوارع، مشيرا إلى أن اللجنة المنظمة للمونديال ستوضح للفيفا في الأسبوع المقبل الخطة الأمنية المقرر تطبيقها سواء في المونديال أو في كأس القارات في يونيو/حزيران القادم.

وقال موتشكه -الذي قاد إدارة مكافحة الفساد والجرائم المالية في بلاده- إنه يعتقد أنه "كلما زاد عدد رجال الشرطة المعنيين بالأمن خلال الحدثين تقلص خطر القيام بأعمال عنف".

وفي ما يتعلق بهجمات "إرهابية" محتملة خلال البطولتين، أكد أن الإنتربول يعمل من الآن في هذا الشأن، معتبرا أن "كرة القدم لم تكن حتى الآن هدفا لهجمات إرهابية وأتمنى أن تبقى كذلك".

المصدر : الألمانية