البرازيلي دييغو كوستا (يسار) سجل هدفيْ أتليتيكو من ضربتيْ جزاء  (الفرنسية)

في مباراة شهدت طرد ثلاثة لاعبين وثلاثة أهداف من ضربات جزاء، فاز أتليتيكو مدريد على ضيفه إشبيلية 2/1 في ذهاب قبل نهائي كأس ملك إسبانيا لكرة القدم.

وسجل دييغو كوستا هدفين لأتليتيكو مدريد من ركلتيْ جزاء، بينما سجل إشبيلية هدفه الوحيد بنفس الطريقة. وافتتح كوستا -الذي قاد هجوم أتليتيكو في غياب الهداف المصاب رادامل فالكاو- التسجيل لصاحب الأرض في الدقيقة 49، بعدما احتسبت ركلة جزاء ضد أمير سباهيتش نال على أثرها بطاقة حمراء.

وتعادل إشبيلية بعدها بسبع دقائق حين احتسبت ركلة جزاء بعد لمس أحد مدافعي أتليتيكو الكرة بيده ليمنعها من دخول المرمى، فطرد وسدد ألفارو نيغريدو الركلة بنجاح. ثم أعاد كوستا التقدم لأتليتيكو في الدقيقة 71 إثر ركلة جزاء ثالثة.

وقد أنهى إشبيلية المباراة بتسعة لاعبين حين نال فرناندو نافارو بطاقة حمراء قبل خمس دقائق من النهاية.

وعقب المباراة، قال كوستا -في مقابلة تلفزيونية- "طلب مني تنفيذ ركلتيْ الجزاء وأنا سعيد لنجاحي في تسجيل الهدفين، لكن الشيء المهم هو فوزنا بالمباراة". وأضاف اللاعب البرازيلي كوستا "كنا الأفضل وأتيحت لنا فرص أكثر".

أما مدرب إشبيلية يوناي إيمري فقال -في مؤتمر صحفي بعد المباراة- إن حالة الطرد الثانية مؤسفة، "لكن علينا قبول النتيجة والاستعداد لمباراة الإياب".

يشار إلى أن مباراة الإياب ستقام في نهاية فبراير/شباط، وسيلعب الفائز منهما مع برشلونة المدافع عن اللقب أو ريال مدريد، اللذين تعادلا بهدف لكل منهما في مباراة الذهاب أمس الأول الأربعاء.

المصدر : رويترز