رونالدو رفع رصيده إلى تسعة أهداف ليتوج أفضل هداف في دور المجموعات (الفرنسية)
التحق كل من ليفركوزن الألماني وأولمبياكوس اليوناني بركب المتأهلين إلى الدور الثاني، في حين تسببت الثلوج في تأجيل مباراة غلطة سراي التركي وضيفه يوفنتوس الإيطالي، كما توج البرتغالي كريستيانو رونالدو أفضل هداف لدور المجموعات في تاريخ المسابقة مساء الثلاثاء ضمن منافسات الجولة السادسة الأخيرة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
 
في المجموعة الأولى، انتزع باير ليفركوزن البطاقة الثانية من شاختار دانييتسك الأوكراني بفوزه على مضيفه ريال سوسييداد الإسباني 1-صفر بفضل عمر توبراك الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 49، مستفيدا من الخدمة التي قدمها له مانشستر يونايتد الإنجليزي بفوزه على ضيفه شاختار بهدف وحيد سجله فيل جونز في الدقيقة 67.
 
ورفع ليفركوزن رصيده إلى عشر نقاط في المركز الثاني بفارق نقطتين عن شاختار، أما مانشستر يونايتد فهو كان ضمن تأهله وأكد صدارته التي كانت مهددة من شاختار لو تمكن الأخير من تحقيق فوزه الأول على الإطلاق في إنجلترا.

وفي المجموعة الثالثة، سيكتفي بنفيكا البرتغالي بالانتقال إلى "يوروبا ليغ" رغم فوزه على ضيفه باريس سان جرمان الفرنسي بهدفين للبرازيلي رودريغو ليما من ركلة جزاء (45)، والأرجنتيني نيكولاس غايتان (58)، مقابل هدف للأوروغوياني إدينسون كافاني (37).

وكان الفريق البرتغالي بحاجة إلى الفوز لضمان اللحاق ببطل فرنسا إلى الدور المقبل، وذلك شرط تعادل أو خسارة أولمبياكوس اليوناني أمام ضيفه أندرلخت البلجيكي، وقد حقق المطلوب منه لكن انتظاره لم يتحقق لأن أولمبياكوس خرج فائزا بثلاثة أهداف للأرجنتينيين خافيير سافيولا (34 و58) وأليخاندرو دومينغيز (5+90 من ركلة جزاء)، مقابل هدف للأميركي ساشا كليستان (39).

وكان سان جرمان ضمن تأهله وصدارته للمجموعة كونه كان يتقدم بفارق ست نقاط عن كل من بنفيكا وأولمبياكوس الذي تفوق على الفريق البرتغالي بفارق المواجهتين المباشرتين، مما يعني أن حصوله على النقاط الثلاث من مباراته مع أندرلخت الذي لا يملك سوى نقطة واحدة، كان كافيا لتأهله فيما سيواصل ممثل البرتغال المشوار القاري في "يوروبا ليغ" رغم فوزه على بطل فرنسا.

المباراة مؤثرة على تأهل بايرن أو سيتي لكنها كانت مهمة من ناحية الصدارة (الأوروبية)

خسارة بايرن
وفي المجموعة الرابعة، أنهى بايرن ميونيخ حامل اللقب دور المجموعات بسقوط على أرضه أمام مانشستر سيتي 2-3 في مباراة كان متقدما فيها بهدفين نظيفين.

ولم تكن المباراة مؤثرة على تأهل الفريقين، لكنها كانت مهمة من ناحية الصدارة التي كانت سيخسرها النادي البافاري في حال سقوطه بفارق ثلاثة أهداف وذلك لفوزه ذهابا 3-1.

وفشل فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا في تحقيق فوزه الـ11 على التوالي وتعزيز الرقم القياسي الذي حققه في الجولة السابقة على حساب سسكا موسكو الروسي (3-1) من ناحية الانتصارات المتتالية (الرقم السابق كان بحوزة برشلونة وسجله موسم 2002-2003).

وضرب بايرن باكرا حيث افتتح التسجيل منذ الدقيقة الخامسة عبر توماس مولر. ولم يكد سيتي يستفيق من صدمة الهدف حتى اهتزت شباكه مجددا في الدقيقة 12 عبر ماريو غوتسه.

وعاد فريق المدرب التشيلي مانويل بيليغريني إلى أجواء اللقاء بعدما قلص الفارق في الدقيقة 28 عبر الإسباني دافيد سيلفا. وفي بداية الشوط الثاني أطلق سيتي اللقاء من نقطة الصفر بفضل ركلة جزاء نفذها كولاروف بنجاح (59)، ثم اكتملت انتفاضة الفريق الإنجليزي بتسجيله هدف التقدم في الدقيقة 62 عبر ميلنر.

وفي المباراة الثانية ضمن المجموعة، انتزع فيكتوريا بلزن التشيكي المركز الثالث وبطاقة الانتقال إلى "يوروبا ليغ" من ضيفه سسكا موسكو بفوزه القاتل عليه بهدفين لدانيال كولار (76) وتوماس فاغنر (90)، مقابل هدف للنيجيري أحمد موسى (65).

وكان سسكا يحتاج إلى نقطة للحصول على المركز الثالث كونه كان يملك ثلاث نقاط دون أي نقطة لمضيفه الذي خسر ذهابا في روسيا 2-3 وحصل بالتالي على المركز الثالث بفضل الأهداف الثلاثة التي سجلها خارج قواعده.

ثلوج بإسطنبول
وفي المجموعة الثانية، قرر الحكم إيقاف مباراة يوفنتوس وغلطة سراي في الدقيقة 34 ولمدة 25 دقيقة أولية والنتيجة صفر-صفر بعد أن أصبح من الصعب على اللاعبين التحكم بالكرة أو حتى رؤيتها. ثم قرر لاحقا تأجيل اللقاء حسبما أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الذي قرر استكمال الدقائق الـ56 المتبقية الأربعاء.

الحكم أوقف المباراة بعد أن أصبح من الصعب التحكم بالكرة أو حتى رؤيتها (الفرنسية)

وكان يوفنتوس بحاجة إلى التعادل لكي يلحق بريال مدريد الإسباني في الدور الثاني عن هذه المجموعة، فيما لا بديل عن الفوز لغلطة سراي لكي يتأهل.

ويأمل يوفنتوس أن ينهي الدور الأول في المركز الثاني ضمن مجموعته التي يتزعهما ريال مدريد الذي كان ضامنا لتأهله والصدارة إلا أن ذلك لم يؤثر على اندفاعه فخرج فائزا للمرة الخامسة، وذلك على حساب مضيفه كوبنهاغن الدانماركي 2-صفر في مباراة أصبح فيها نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو أفضل هداف لدور المجموعات في تاريخ المسابقة.

رونالدو الأفضل
وتمكن رونالدو، ورغم هامشية المباراة لفريقه ريال أمام مضيفه كوبنهاغن، من تدوين اسمه في سجل المسابقة أفضل هداف في دور المجموعات بعد أن رفع رصيده إلى تسع أهداف.

وكان رونالدو يتشارك هذا الرقم القياسي مع السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي غاب عن مباراة فريقه باريس سان جرمان مع مضيفه بنفكيا البرتغالي (1-2)، والهولندي رود فان نيستلروي (نسخة 2004-2005) والإيطالي فيليبو إينزاغي والأرجنتيني هرنان كريسبو (نسخة 2002-2003).

ورفع رونالدو بالمجمل رصيده إلى 59 هدفا، معززا مركزه الثالث على لائحة أفضل هدافي المسابقة منذ انطلاقها بصيغتها الحالية موسم 1992-1993، خلف الإسباني راوول غونزاليز (71 هدفا) وغريمه في برشلونة الإسباني النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (65 هدفا).

وافتتح ريال التسجيل في الدقيقة 25، قبل أن ينجح رونالدو بداية الشوط الثاني في تعزيز تقدم فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي (48)، مدونا بذلك اسمه في تاريخ المسابقة. وكان بإمكان رونالدو أن ينهي الدور الأول بعشرة أهداف لكنه أهدر ركلة جزاء في الدقيقة 89.

المصدر : وكالات