الأرجنتيني تيفيز نجم يوفنتوس (يمين) ورونالدو نجم الريال (الجزيرة الرياضية-وكالات)
سيكون ملعب "سانتياغو برنابيو" مسرحا مساء اليوم لموقعة نارية بين ريال مدريد الإسباني وضيفه يوفنتوس الإيطالي، في حين يخوض بايرن ميونيخ الألماني بطل الموسم الماضي اختبارا سهلا على أرضه ضمن الجولة الثالثة من منافسات الدور الأول لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

في المجموعة الثانية، يدخل يوفنتوس موقعته مع مضيفه ريال مدريد بحظوظ غير وافرة كونه لم يحقق الفوز بأي من مباراتيه الأوليين ضد كوبنهاغن الدانماركي (1-1) وغلطة سراي التركي (2-2) مما جعله يتخلف بفارق أربع نقاط عن النادي الملكي الذي حصد ست نقاط من أصل ست ممكنة بالمباراتين الأوليين اللتين سجل خلالهما عشرة أهداف، بينها خمسة لنجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وما يزيد من صعوبة المباراة بالنسبة ليوفنتوس -الحالم بلقبه الأول بالمسابقة منذ 1996 والثالث بتاريخه- هو أنه يدخل إليها بمعنويات مهزوزة تماما بعد تلقيه الهزيمة الأولى بالدوري المحلي الأحد أمام فيورنتينا (2-4) في مباراة كانت متقدما خلالها بثنائية نظيفة.

وستكون المواجهة بين الريال ويوفنتوس الأولى بينهما منذ الدور الأول لموسم 2008-2009 (فاز يوفنتوس ذهابا وإيابا 2-1 و2-صفر) والسابعة بالمجمل، وأبرز مواجهاتهما كانت دون شك بنهائي 1998 حين فاز النادي الملكي بهدف للصربي بريدراغ مياتوفيتش.

وتصب الترجيحات بمصلحة الريال الذي يخوض اللقاء بمعنويات جيدة بعد أن قلص الفارق بالدوري المحلي بينه وبين غريمه برشلونة المتصدر وحامل اللقب إلى ثلاث نقاط، ومع جاره أتلتيكو مدريد الثاني إلى نقطتين بعد فوزه على ملقا (2-صفر) السبت وتعادل النادي الكاتالوني مع أوساسونا (صفر-صفر) وخسارة فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني أمام إسبانيول (صفر-1).

وفي المجموعة ذاتها، يأمل غلطة سراي بقيادة مدربه الإيطالي الآخر روبرتو مانشيني أن يضع يوفنتوس تحت ضغط كبير من خلال الفوز على ضيفه كوبنهاغن.

المشكلة التي تواجه بايرن أنه يعاني
أمام الفرق "الصغيرة" (الفرنسية)

المجموعة الرابعة
يبدو بايرن ميونيخ مرشحا لفوزه الثالث على التوالي لأنه يستضيف فيكتوريا بلزن التشيكي في مباراة سهلة نسبيا، خصوصا أنه فاز على منافسين أقوى من الأخير بكثير بالجولتين الأوليين وهما سسكا موسكو الروسي (3-صفر على ملعبه) ومانشستر سيتي الإنجليزي (3-1 خارج قواعده).

لكن المشكلة التي تواجه فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا أنه يعاني أمام الفرق "الصغيرة" كما أظهر في بعض مباريات الدوري المحلي هذا الموسم، وآخرها السبت أمام ماينتس حيث أنهى الشوط الأول متخلفا صفر-1 قبل أن يستفيق في الثاني ويحسم اللقاء لمصلحته 4-1.

وقد أظهر بايرن مشكلة حقيقية في الشوط الأول من معظم مبارياته، وهو أمر يعلمه جيدا غوارديولا الذي قال "يجب أن نعرف لماذا يحصل هذا الأمر. أريد أن أرى تحسنا في وقت قريب جدا. لا أريد أن يفكر المشجعون بأننا لا نستحق أن يتابعونا في الملعب سوى في الشوط الثاني من المباراة".

ويخوض بايرن اللقاء دون قلب دفاعه البرازيلي دانتي بعد إصابته في كاحله ضد ماينتس، بينما من المفترض أن يكون النجم الفرنسي فرانك ريبيري حاضرا رغم معاناته من إصابة في كاحله أيضا.

وفي المجموعة ذاتها يخوض مانشستر سيتي اختبارا صعبا أمام مضيفه سسكا موسكو, لكن رجال المدرب التشيلي مانويل بيليغريني سيخوضونه بمعنويات مرتفعة بعد فوزهم بالمرحلتين الأخيرتين من الدوري المحلي على إيفرتون ووست هام يونايتد بنتيجة واحدة 3-1 بفضل أربعة أهداف من الأرجنتيني سيرخيو أغويرو.

ويملك كل من الفريقين ثلاث نقاط حصلا عليها من فيكتوريا بلزن، ويأمل سيتي أن يعود على أقله بالتعادل لتجنب مصير المباريات الخمس التي خسرها من أصل ست خاضها خارج قواعده في مشاركتيه السابقتين بالبطولة القارية، علما بأن فوزه بالجولة الأولى على فيكتوريا بلزن (3-صفر) كان الأول له بعيدا عن جمهوره.

المجموعة الأولى
يلجأ مانشستر يونايتد الإنجليزي للمسابقة الأوروبية الأم لكي ينسي جماهيره البداية المخيبة له بالدوري المحلي مع مدربه الجديد الأسكتلندي ديفيد مويز، وذلك من خلال الفوز على ضيفه ريال سوسييداد الإسباني الذي ما زال يبحث عن نقطته الأولى.

ويأمل يونايتد أن يرفع رصيده إلى سبع نقاط على حساب سوسييداد الذي حقق نتيجة ملفتة الموسم الماضي بحلوله رابعا بالدوري المحلي ثم بلغ دور المجموعات على حساب ليون الفرنسي، قبل أن يتقهقر بعدها حيث لم يذق طعم الفوز في تسع مباريات على التوالي في جميع المسابقات قبل أن يفك هذه السلسلة بفوزه على فالنسيا (2-1) السبت خارج قواعده بالدوري المحلي.

وفي المجموعة ذاتها، يسعى شاختار دانييتسك إلى البقاء على المسافة ذاتها من يونايتد، لكنه يخوض اختبارا صعبا للغاية خارج قواعده في ضيافة ليفركوزن الباحث عن الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوزه الثاني.

باريس يبحث عن تأكيد بدايته القوية
وتعزيز صدارته (الفرنسية)

المجموعة الثالثة
يبحث باريس سان جرمان الفرنسي عن تأكيد بدايته القوية، وتعزيز صدارته من خلال تحقيق فوزه الثالث على التوالي على حساب مضيفه أندرلخت البلجيكي.

وكان فريق المدرب لوران بلان استهل مشواره بفوزين كبيرين جدا على أولمبياكوس اليوناني 4-1 خارج قواعده وبنفيكا البرتغالي 3-صفر في "بارك دي برينس" وهو يدخل هذه المباراة بمعنويات مرتفعة جدا بعد انفراده بصدارة الدوري المحلي اثر تحقيقه فوزه الرابع على التوالي، مستفيدا من تعادل منافسه الأساسي موناكو.

وفي المجموعة ذاتها، يسعى بنفيكا لفرض نفسه المرشح الأوفر حظا للحصول على البطاقة الثانية بالمجموعة من خلال تحقيق فوزه الثاني على حساب ضيفه أولمبياكوس الذي يتقدم على الفريق البرتغالي بفارق الأهداف، ولكل منهما ثلاث نقاط حصلا عليها من أندرلخت.

المصدر : الفرنسية