المنتخب القطري سيحاول محو آثار هزيمته أمام الإمارات (الفرنسية)

يواجه المنتخب القطري اليوم في استئناف مباريات "خليجي 21"، نظيره العماني في مباراة "الجريحين"، بينما يدخل منتخب البحرين مباراته أمام الإمارات محاولا الاستفادة من أفضلية الأرض والجمهور، رافعا لشعار "ممنوع الخطأ".

وفي افتتاح الجولة الثانية لـ"خليجي 21"، يواجه المنتخب القطري نظيره العماني وهو لا يزال مثقلا بتبعات الهزيمة القاسية في مباراته الأولى مع الإمارات (1-3).

ولم يقتصر الأمر على خسارة مباراة داخل الملعب، بل إن المنتخب القطري خسر أكثر من ذلك بكثير، ووضع نفسه في دائرة قوية جدا من الضغوط -خصوصا الإعلامية منها- ومن الشكوك أيضا، إذ إن كثيرا من المحللين الرياضيين اعتبروا أن المنتخب لا يملك خيارات واسعة في تشكيلته.

وتتفوق قطر على منافستها في تاريخ مشاركاتهما في دورات كأس الخليج بواقع 11 فوزا مقابل 5 لعمان، في حين تعادل المنتخبان مرة واحدة.

ولن تكون مهمة القطريين سهلة على الإطلاق أمام منتخب عماني تعرض بدوره إلى انتقادات حادة بسبب سوء أدائه في المباراة الأولى أمام البحرين التي انتهت بالتعادل، وخاصة تواضعه من الناحية الهجومية.

وإلى جانب الكابسي والعجمي والحوسني الذي كان غائبا أمام البحرين، يعول المدرب الفرنسي بول لوغوين على حسن مظفر وعيد الفارسي وأحمد حديد (لم يظهر بالمستوى المطلوب أيضا في المباراة الأولى) وسعد المخيني وأحمد مبارك كانو وغيرهم من اللاعبين.

ومن المتوقع أن يجري لوغوين تعديلا على خطته أمام قطر لأن الخسارة تعني سلوك طريق الخروج من الدور الأول، كما أن التعادل لن يدعم موقف المنتخب كثيرا في مجموعة وصفت بالأقوى منذ سحب القرعة.

البحرين تسعى للفوز للاحتفاظ بحظوظها كاملة في التأهل إلى الدور القادم (رويترز)

البحرين والإمارات
وفي المباراة الثانية سيواجه منتخب البحرين الذي اكتفى بالتعادل السلبي مع عمان في المباراة الأولى، نظيره الإماراتي المنتشي بفوز كبير على قطر (3-1) وضعه على رأس قائمة الترشيحات لنيل اللقب.

وتاريخيا، التقى المنتخبان 16 مرة في دورات كأس الخليج، ويتفوق المنتخب البحريني بثمانية انتصارات مقابل خمسة لنظيره الإماراتي، بنما تعادلا في خمس مناسبات.

غير أن منتخب البحرين لم يقدم أداء جيدا كما عود جماهيره في الأعوام الماضية، ولم يكشف في مباراته الأولى عن صورة المرشح للقب الأول.

ويتعين على محمد حسين وعبد الله عمر وراشد الحوطي وعبد الله المرزوقي وسالمين وفوزي عايش وإسماعيل عبد اللطيف وحسين سلمان وغيرهم من اللاعبين، أن يعوا أن منتخب الإمارات يلعب أداء ثابتا منذ تعيين مهدي علي مدربا له، وهذا ما كان واضحا في المباريات الودية وأيضا أمام قطر في البطولة.

في المقابل يطلق الإماراتيون على منتخبهم الحالي تسمية "منتخب الأحلام" القادر على إحراز اللقب الخليجي الثاني بقيادة مدرب قدير هو مهدي علي الذي أثبت قدرات عالية في الأعوام الماضية مع منتخب الشباب والمنتخب الأولمبي.

ويبرز العديد من النجوم في صفوف المنتخب الإماراتي كعلي مبخوت وعامر عبد الرحمن وحمدان الكمالي وإسماعيل الحمادي وعمر عبد الرحمن ومحمد أحمد وأحمد خليل، وأيضا إسماعيل مطر الذي لعب لثوان قليلة في المباراة الأولى لكونه غير جاهز بنسبة 100%.

المصدر : وكالات