عبد الوهاب الحموي يقول إن انشقاقه جاء بعد استمرار النظام في ارتكابه للمجازر وتدميره للبلد (وكالات)
واصل لاعب منتخب سوريا لكرة السلة عبد الوهاب الحموي ولاعبة منتخب ألعاب القوى غفران محمد سلسلة الانشقاقات التي بدأها رياضيو البلاد ليدقا مسماراً جديداً في نعش النظام الرياضي السوري، المرتبط عضويا بالنظام السياسي الذي يواجه منذ 21 شهرا احتجاجات شعبية تطالب بإسقاط الرئيس بشار الأسد.

وأكد الحموي (23 عاماً) -وهو أحد أهم لاعبي منتخب سوريا، ولاعب نادي الكرامة- حسب بيان لـ"رابطة الرياضيين السوريين الأحرار"، أن انشقاقه جاء بعد استمرار النظام في ارتكابه للمجازر وتدميره للبلد في جميع المجالات، موضحاً أنّ النظام السوري يلعب بورقة الرياضيين، محاولاً خداع العالم بإظهار أنّ سوريا بخير والحياة طبيعية بحسب إعلامه الرسمي.

وأضاف اللاعب -الذي انضم لـ"رابطة الرياضيين السوريين الأحرار"- أن "مستقبل سوريا سيكون أفضل في الفترة القادمة بعد سقوط النظام".

أما اللاعبة -المتخصصة في سباقات الجري للمسافات القصيرة غفران محمد، والتي شاركت في أولمبياد لندن الأخيرة مع المنتخب السوري- فصرحت للرابطة بأن النظام الرياضي في سوريا لم يوفر أي دعم مادي وحتى معنوي منذ ما يقارب الـ25 عاماً، موضحةً أن الضباط ترأسوا معظم اتحادات الألعاب الفردية والجماعية، وتعاملوا مع الرياضيين بطرق عسكرية مستفزة.

ويأتي هذان الانشقاقان ضمن سلسلة انشقاقات في صفوف الرياضيين السوريين، حيث كان كابتن منتخب سوريا لكرة القدم فراس الخطيب رفض اللعب للمنتخب احتجاجا على "استمرار النظام في جرائمه"، وكذلك فعل لاعب منتخب سوريا لكرة السلة رامي عيسى، وصاحب برونزية أثينا في الملاكمة ناصر الشامي، هذا بالإضافة للعشرات من لاعبي منتخبات سوريا في مختلف الألعاب.

المصدر : الجزيرة