رامي خضر الكدرو أحد الرياضيين الذين قتلوا في الثورة السورية (وكالات)

وثقت "رابطة الرياضيين السوريين الأحرار" مقتل 85 رياضيا منذ بدء الثورة ضد نظام الرئيس بشار الأسد في منتصف مارس/آذار 2011.

وأضافت أنها لا تزال مستمرة في توثيق بعض الحالات التي لم يتم توثيق بياناتها بشكل كامل بعد، وأن الحالات التي أعلنتها -بعد الاستدلال عليها من أكثر من مصدر- هي الحالات التي وردتها فقط، دون إنكار احتمال وجود العديد من الحالات الأخرى التي لم تتمكن من معرفتها.

وقالت الرابطة إن تسعة رياضيين قتلوا في عام 2011، في حين قتل 76 في عام 2012، مشيرة إلى أنها وثقت هذه الوفيات بالاسم والمكان والتاريخ، وبتسجيلات مصورة.

وذكرت -في تقرير لها تلقت الجزيرة نت نسخة منه- أن يمان إبراهيم هو أول رياضي يقتل في الثورة السورية، وكان ذلك يوم الجمعة 22 أبريل/نيسان 2011 في الحجر الأسود بريف دمشق.

ويشير تقرير الرابطة إلى أن أكبر عدد من القتلى الرياضيين سقط في حمص (18)، ثم دمشق وريفها (16)، فدير الزور (15)، فدرعا (11)، فحماة (9)، فإدلب (8)، وأخيرا محافظتا حلب واللاذقية (4 لكل منهما).

وحسب التقرير، فإن 21 رياضيا من هؤلاء الذين قتلوا حملوا السلاح وانضموا للجيش السوري الحر، كما أن أربعة من الرياضيين الذين قتلوا في الثورة السورية هم من أصل فلسطيني.

وبخصوص أنواع الرياضات التي كان الرياضيون المقتولون يزاولونها، قالت الرابطة إنهم يتوزعون بين كرة السلة وكرة اليد وكرة القدم، إضافة إلى حكام لكرة القدم وإداريين وصحفيين رياضيين.

كما كان من الرياضيين الذين قتلوا من يمارسون رياضات أخرى، مثل الكيك بوكسينغ وكمال الأجسام والمصارعة وألعاب القوى والكاراتيه والملاكمة والسباحة والجودو والشطرنج وكرة الطاولة.

المصدر : الجزيرة