تدريبات منتخب تونس تحضيرا لمباراة توغو (الجزيرة)

ماهر خليل-نيلسبورت

تباينت آراء بعض المحللين والمتابعين لمنتخب تونس حول حظوظه في انتزاع البطاقة الثانية للمجموعة الرابعة، والعبور إلى دور الثمانية في بطولة كأس أمم أفريقيا الـ29 التي تتواصل في جنوب أفريقيا حتى العاشر من الشهر المقبل.

وتنتظر نسور قرطاج الأربعاء مباراة حاسمة أمام توغو ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعة التي تتصدرها ساحل العاج برصيد ست نقاط، مقابل ثلاث نقاط لكل من توغو وتونس وصفر للجزائر.

وبينما ضمن فيلة ساحل العاج التأهل وودع محاربو الصحراء مبكرا، بقي الصراع على البطاقة الثانية للمجموعة محتدما بين نسور تونس وصقور توغو.

مطلب الفوز
وسيكون زملاء لاعب لخويا القطري يوسف المساكني مطالبين بالفوز ولا شيء غيره لانتزاع بطاقة التأهل، في حين سيكون التعادل كافيا لرجال المدرب الفرنسي ديدييه سيكس على اعتبار أسبقيتهم في الأهداف المقبولة والمدفوعة (+1 لتوغو و-2 لتونس).

العربي سناقرية: تونس ستتجاوز توغو إذا وجدت الحل المناسب لهشاشة وسط الميدان
(الجزيرة)

وعن توقعاته بشأن المباراة، يقول المحلل المختص في الكرة التونسية العربي سناقرية للجزيرة نت إن منتخب بلاده سيتجاوز عقبة منتخب توغو القوي في حال إيجاد الحلول المناسبة لهشاشة وسط الميدان ونقص النجاعة أمام مرمى المنافس.

واعتبر سناقرية الموجود حاليا في نيلسبورت -حيث ستدور المباراة على ملعب "مبومبيلا"- إن كتيبة المدرب سامي الطرابلسي تفتقر إلى صانع ألعاب ماهر، مشيرا إلى أن لاعب سيون السويسري أسامة الدراجي "يبقى الوحيد القادر على التألق في هذا المركز، وذلك ما أثبته فعلا عند إشراكه خلال الشوط الثاني من مباراة ساحل العاج".

من جهته اعتبر الصحفي الرياضي في إذاعة تطاوين التونسية جمال زغروبة أن لاعب الارتكاز وسام يحيى قد يكون الحل المثالي أمام المدرب لتجاوز إشكال وسط الميدان لمهاراته في صنع اللعب وحذقه في افتكاك الكرة.

وواجه الطرابلسي انتقادات كبيرة بعد الهزيمة الثقيلة أمام ساحل العاج بثلاثية نظيفة في الجولة الثانية، بسبب عدم إشراكه وسام يحيى (25 عاما) لاعب مورسين التركي الذي أجمع أغلبية من الصحفيين والمراقبين على أحقيته باللعب.

خطأ جسيم
وقال زغروبة إن الطرابلسي ارتكب خطأ جسيما بعدم إشراكه يحيى في المباراتين السابقتين، مبررا موقفه بأن اللاعب أساسي في فريقه ويقدم مستوى مميزا منذ انطلاق الدوري الذي يعد بين أقوى الدوريات أوروبيا.

وراجت أخبار بعيد مباراة ساحل العاج السبت الماضي عن استياء يحيى من عدم إشراكه أساسيا وقراره الرحيل عن مجموعة الطرابلسي والرجوع إلى فريقه.

سامي الطرابلسي يتابع تدريبات فريقه (الجزيرة)

وأكد يحيى خلال تدريبات الفريق يوم الاثنين أن عدم إشراكه في المباراتين السابقتين حز في نفسه كثيرا، لكنه أكد للجزيرة نت أنه طوى الصفحة وأنه لن يدخر جهدا في تقديم الإضافة ومساعدة زملائه في حال مشاركته بمباراة توغو المصيرية.

وعن توقعاته بشأن التأهل، قال زغروبة إن المباراة ستكون مصيرية للفريق التونسي المطالب بالفوز دون سواه، الأمر الذي قد يجعل مهمة زملاء إيمانويل أديبايور أكثر سهولة لأن التعادل يكفيهم.

معنويات عالية
ولم تلحظ الجزيرة نت أثناء تدريبات المنتخب التونسي التي حضرتها أجراها في ملعب الفندق الذي يقيم فيه بنيلسبورت، أي معنويات مهزوزة لدى اللاعبين بسبب الهزيمة بثلاثية نظيفة  أمام فيلة ساحل العاج المرشحين بقوة لنيل اللقب بعد فشلهما في نهائيات البطولتين السابقتين.

وفي هذا السياق قال رئيس الاتحاد التونسي للعبة وديع الجريء للجزيرة نت إن الأجواء داخل المجموعة جيدة، وإن جميع اللاعبين تجاوزوا العثرة أمام ساحل العاج، وهم عازمون على تحقيق الفوز وانتزاع بطاقة التأهل رغم صعوبة المباراة.

يشار إلى أن منتخب المغرب لحق يوم الأحد بمنتخب الجزائر وودع البطولة مبكرا منذ الدور الأول، علما بأن منتخب مصر صاحب الرقم القياسي في التتويج باللقب (سبعة ألقاب) يغيب عن البطولة للمرة الثانية على التوالي.

المصدر : الجزيرة