فرحة منتخب الإمارات بالتتويج بطلا للخليج لم تتوقف (الفرنسية)

كافأ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم دبي، منتخب الإمارات بطل "خليجي 21" بمبلغ قدره 50 مليون درهم (نحو 13.6 مليون دولار).

وقال آل مكتوم بعد استقباله المنتخب الإماراتي اليوم أيضا في دبي "كنت أتابع تدريباتكم منذ البداية، وتابعت مبارياتكم في خليجي 21، خاصة المباراة النهائية مع المنتخب العراقي، وقد أفرحني هذا التلاحم الوطني الكبير بينكم على أرض الملعب وبينكم وبين أبناء شعبنا الذي آزركم مجسدا روح الانتماء الوطني لهذا الوطن الغالي".

وكان رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان استقبل أبطال الخليج أمس السبت وكافأهم أيضا بخمسين مليون درهم.

وسبق للشيخة هند بنت مكتوم، أن أعلنت عن تقديم مكافأة للمنتخب قدرها 25 مليون درهم. كما قدم أبناء الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي مبلغ 12 مليون درهم (حوالي ثلاثة ملايين و260 ألف دولار). بهذا يبلغ إجمالي الجوائز المعلنة حتى الآن لمنتخب الإمارات نحو 37 مليون دولار.

وقد أحرز المنتخب الإماراتي لقب كأس الخليج (خليجي 21) بانتصاره يوم الجمعة على العراق
(2-1) في مباراة حسمت بالشوط الإضافي الثاني، وشهدت حضورا جماهيريا كبيرا بملعب البحرين الوطني في المنامة.

ويدين منتخب الإمارات (الأبيض) بفضل كبير في هذا الفوز الثمين إلى لاعبه الشاب عمر عبد الرحمن (عموري) الذي أحرز الهدف الأول في الدقيقة 28 على طريقة المهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة الإسباني، ثم صنع هدف الفوز الذي سجله اللاعب البديل إسماعيل الحمادي في الدقيقة 107.

واضطر الفريقان لخوض الوقت الإضافي بعدما سجل المهاجم العراقي الخطير يونس محمود (السفاح) الهدف الوحيد لفريقه في الدقيقة 81، ليقود فريقه إلى التعادل قبل نهاية الوقت الأصلي ويذهب بالمباراة إلى الوقت الإضافي الذي حسم فيه الحمادي اللقب لصالح الأبيض على حساب أسود الرافدين.

وتوج المنتخب الإماراتي بلقبه الخليجي الثاني بعدما أحرز لقبه الأول في 2007 عندما استضافت بلاده البطولة، بينما حرم منافسه العراقي من الصعود لمنصة التتويج التي غاب عنها منذ فوزه باللقب عام 1988 لثالث مرة في تاريخه.

وحقق المنتخب الإماراتي فوزه الأول على نظيره العراقي في تاريخ مواجهاتهما بكأس الخليج التي اقتصرت قبل هذه المباراة على خمسة تعادلات وانتصارين للعراق.

كما حقق المنتخب الإماراتي في هذه البطولة إنجازا تاريخيا آخر بتحقيق الفوز في جميع مبارياته، لتكون المرة الأولى التي يحقق فيها الفوز في جميع مبارياته، بينما توج باللقب في العام 2007 بعد أربعة انتصارات وهزيمة واحدة أمام عُمان في الافتتاح.

وشهدت المباراة حضورا جماهيريا كثيفا خصوصا من المشجعين الإماراتيين، حيث غصت المدرجات بآلاف الإماراتيين الذين وفدوا إلى البحرين لحضور المباراة.

وأصبح اللقب هو اللقب المهم الثاني للمدرب مهدي علي المدير الفني للمنتخب الإماراتي، إذ قاد منتخب بلاده من قبل إلى الفوز بلقب كأس آسيا للشباب (تحت 20 عاما) في العام 2008 معتمدا على العديد من العناصر التي يضمها الفريق الحالي.

المصدر : وكالات