البند الجزائي قدر بأكثر من أربعة ملايين دولار في حال إقالة رايكارد (الفرنسية-أرشيف)
أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم اليوم الأربعاء إقالة الهولندي فرانك رايكارد من منصبه مدربا للمنتخب الأول، عقب الخروج من الدور الأول لدورة كأس الخليج "خليجي 21" في البحرين.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر وصفتها بالموثوقة أنه بعد اجتماع للاتحاد السعودي استمر ساعات اتخذ قرار الإقالة بإجماع أعضاء مجلس الإدارة. وأضافت أن الرئيس العام لرعاية الشباب والرياضة نواف بن فيصل تكفل بدفع الشرط الجزائي في عقد رايكارد، دون أن تحدد قيمته.

وبشأن المدرب الجديد أوضحت المصادر أن الاتحاد السعودي أسند الأمر إلى الاسباني خوان لوبيز المشرف على الفئات العمرية في الاتحاد لاختيار مدرب بديل لرايكارد، على أن يعلن عن اسمه السبت المقبل. كما عين الاتحاد السعودي سلمان القريني مشرفا عاما إداريا على المنتخب.

يذكر أن الأخضر السعودي مقبل على المشاركة في تصفيات كأس آسيا المقررة نهائياتها عام 2015 في أستراليا، والتي ستبدأ في فبراير/شباط المقبل.

وبات رايكارد -الذي وقع عقده مطلع يوليو/تموز 2011 لمدة ثلاث سنوات لم يكشف عن مضمونه- الضحية الثانية لكأس "خليجي 21"، بعد البرازيلي باولو أوتوري الذي أقاله الاتحاد القطري أمس بسبب النتائج السيئة للعنابي وخروجه من الدور الأول أيضا.

وحصد "الأخضر" ثلاث نقاط فقط في ثلاث مباريات من فوزه على اليمن 2-صفر، بعدما سقط في المباراة الأولى أمام العراق صفر-2، وأمام الكويت في الثالثة صفر-1.

ضجة كبيرة
وأحدث خروج المنتخب السعودي من الدور الأول ضجة كبيرة، إذ اجتمع رئيس الاتحاد أحمد عيد مع رايكارد بعد مباراة الكويت مباشرة، وترددت أنباء وقتها عن إقالته، لكن قيمة البند الجزائي المرتفعة في عقد المدرب حالت دون ذلك.

وقد أعلن لاحقا الرئيس العام لرعاية الشباب والرياضة نواف بن فيصل -الذي كان يرأس الاتحاد السعودي عند التعاقد مع رايكارد قبل عام ونصف- أنه "مستعد لدفع البند الجزائي في عقد مدرب المنتخب إذا قرر الاتحاد إقالته من منصبه".

وذكرت تقارير صحفية عدة أن قيمة العقد مرتفعة وتصل إلى تسعة ملايين دولار، مع بند جزائي يقدر بأكثر من أربعة ملايين دولار في حال إقالة المدرب.

وواجه رايكارد -الذي درب برشلونة الإسباني ومنتخب هولندا وغلطة سراي التركي سابقا- انتقادات حادة من الإعلام السعودي، وضغطا كبيرا من الجمهور الذي طالب بإقالته.

المصدر : وكالات