من مباراة البحرين وعمان بالدور الأول لخليجي 21 (الفرنسية)

طارق أشقر-مسقط

عبر أعضاء في مجلس الشورى العماني وكتاب في الصحافة المحلية عن استيائهم لأداء منتخب كرة القدم المخيب للآمال في بطولة كأس الخليج الـ21 المقامة في البحرين، التي أنهاها متذيلا المجموعة الأولى برصيد نقطة يتيمة.

وأقر مجلس الشورى أمس طلب مساءلة وزير الشؤون الرياضية بحضور رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم بشأن موضوع المخالفات الإدارية والمالية في الاتحاد وأسباب إخفاق المنتخب في أكبر تظاهرة رياضية في الخليج العربي.

وبشأن دوافع تقديم هذا الطلب، قال عضو مجلس الشورى ممثل ولاية عبري سلطان بن ماجد العبري إن الطلب جاء تجاوبا من المجلس مع مشاعر الشارع العماني المستاء من أداء المنتخب.

وأضاف للجزيرة نت أن رائحة التجاوزات المالية في جهاز الكرة التي فاحت مؤخرا جعلت المجلس يتحرك ويتفاعل مع ممثليه المواطنين في جميع قضاياهم، وعليه قرر المجلس مخاطبة مجلس الوزراء لطلب مناقشة وزير الشؤون الرياضية وبحضور رئيس الاتحاد.

من جهته قال النائب الأول لرئيس الاتحاد نايف بن سالم المرهون إنه من حق مجلس الشورى مساءلة مسؤولي الاتخاد وإدارييه، "رغم أن الاتحاد يتمتع باستقلالية وحصانة من الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي يمنع التدخل الحكومي في شؤونه"، معبرا عن خشيته من تسليط عقوبة الإيقاف في المحافل الدولية بسبب هذا التدخل.

انتقادات لاذعة
من جهتها وجهت الصحافة المحلية الصادرة صباح الأحد انتقادات لاذعة للمنتخب، حيث كتب يونس المعشري في جريدة الوطن تحت عنوان "عدنا قبل أن تسخن البطولة"، واصفا الخروج المبكر من الجولة الأولى وبنقطة واحدة وهدف يتيم بأنه كان متوقعا بسبب حالة الغرور التي أصابت الكرة العمانية وتناسيها بأنها ما زالت في بداية الطريق.

وبدورها لمحت جريدة عمان في ملحقها "خليجي 21" باحتمال إقالة المدرب الفرنسي بول لوغوين. وتساءلت في مقال تحت عنوان "لوغوين .. أكبر المستفيدين" عن مدى إمكانية تكرار سيناريو "خليجي 20" مرة أخرى، حيث سبق أن جدد عقد المدرب الفرنسي السابق كلود لوروا قبل السفر إلى اليمن في خليجي 20 بعقد ينتهي في 2016 ثم استغني عنه بعد البطولة مباشرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن لوغوين يتقاضى راتبا شهريا قدره 35 ألف ريال عماني (90 ألف دولار) إضافة إلى زيادة مدة الشرط الجزائي من ثلاثة أشهر في العقد السابق إلى ستة أشهر في العقد الحالي.

المصدر : الجزيرة