اتحاد الكرة العراقي طالب بأقصى العقوبات بحق من ثبت التزوير أو التلاعب عليه (الجزيرة)

 علاء يوسف-بغداد

لم تعد ظاهرة الفساد في العراق تقتصر على المجال الاقتصادي والمالي حيث نالت هذه المرة المجال الرياضي بعد اتهامات لبعض أندية كرة القدم بالتلاعب بنتائج المباريات خلال الموسمين الماضيين وتزوير لاعبين أعمارهم الحقيقية للالتحاق بمنتخب الشباب. ويخشى أن تحرم هذه السلوكيات العراق من المشاركة في المنافسات الدولية.

ويؤكد المختصون أن أسباب تزوير أعمار اللاعبين يعود إلى السياسات الخاطئة لاتحاد كرة القدم، وسعيه لتحقيق نتائج سريعة على حساب الطاقات والمواهب الموجودة.

ويرون أن القفز على اللوائح الدولية قد يجلب للعراق عقوبات مستقبلا تحرمه من المشاركة في البطولات الدولية.

 كامل زغير: لا يوجد تزوير بمنتخب الشباب (الجزيرة)

تزوير وتلاعب
ويقول عضو الاتحاد العراقي لكرة القدم والمشرف على منتخب الشباب كامل زغير للجزيرة نت، إنه لا يوجد هناك تزوير في منتخب الشباب وإنما هناك إجراءات غير قانونية تمت في مطار بغداد أدت إلى عدم التحاقهم بوفد منتخب الشباب الذي يقيم معسكرا تدريبيا في الأردن.

في المقابل قال رئيس نادي النجف صباح الكرعاوي للجزيرة نت إن العشوائية في عمل اتحاد كرة القدم الحالي أدت إلى نتائج عكسية على الكرة العراقية.

وأكد أن الجميع يعلم أن اللاعبين الذين احتجزتهم السلطات الأمنية في مطار بغداد تم تزوير أعمارهم، لأن الاتحاد الكروي يصر على إشراكهم في نهائيات آسيا في الإمارات خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وأشار الكرعاوي إلى أن التزوير الذي يحصل في العراق وبمباركة الاتحاد الكروي يؤثر بشكل كبير على مستقبل الكرة العراقية، مضيفاً أن سياسية الاتحاد خاطئة وتعتمد على المجاملات والعلاقات.

ولفت الكرعاوي إلى أن استمرار الاتحاد الكروي بهذه السياسات سيؤدي إلى قتل الرياضة العراقية وإبعادها عن المنافسات الدولية، مما سيخلق أرضية هشة للكرة العراقية في المستقبل.

 حيدر الراضي: تزوير أعمار اللاعبين من أسوأ الأمور التي شوهت الكرة العراقية (الجزيرة)

من جانبه قال الصحفي الرياضي حيدر الراضي للجزيرة نت إن "من أسوأ الأمور التي شوهت مسيرة الكرة العراقية هي ظاهرة تزوير أعمار اللاعبين، مشيرا إلى أن الظاهرة ابتدأت تحديدا مطلع السبعينيات من القرن الماضي.

ويؤكد الراضي أن السبب الرئيسي لهذا العمل الخاطئ بدأ عندما حاول البعض من المشرفين على كرة القدم إرضاء مسؤولي النظام السابق عبر تحقيق نتائج كروية مؤقتة.

أما عن التلاعب بنتائج المباريات فيقول الراضي إنها من كوارث كرة القدم التي تسيء بشكل كبير لمفهوم الرياضة عموما، فإن كان هذا الأمر حصل في كرة القدم العراقية فهو بالتأكيد يؤشر لسابقة خطيرة يمكن أن تؤدي لتداعيات أخرى نحن في غنى عنها.

ويطالب اتحاد الكرة العراقي باتخاذ أقصى العقوبات بحق من تثبت إدانته بهذا العمل الفاضح لحماية لعبة كرة القدم من التلاعب والتزوير.

المصدر : الجزيرة