مصري يؤدي رقصة فلكلورية من تراث مدينة الإسكندرية (الجزيرة)

مدين ديرية-لندن

احتضنت العاصمة البريطانية لندن يوم السبت احتفالات مصر بالأولمبياد الذي يتواصل بلندن حتى 12 من الشهر الحالي، وذلك في القرية الأفريقية بحضور حشد كبير من البريطانيين والأجانب من جنسيات مختلفة، فضلا عن أبناء الجالية المصرية في بريطانيا.

وتضمن الحفل -الذي كان عبارة عن يوم مفتوح- فعاليات فنية وثقافية متعددة تحتفي بالتراث المصري، وتعرف بحضارة مصر من خلال معروضات تعود للحقبة الفرعونية زينت الجناح المصري.

وقدمت خلال الحفل -الذي حضره سفراء ودبلوماسيون وسياسيون- وصلات غنائية تراثية أدتها فرق مصرية، ورقصات شعبية من وحي المدن والريف المصري، إضافة إلى أغان فلكلورية تفاعل معها الجمهور البريطاني.

ويعد اليوم المفتوح جزءا من المعرض المصري الذي افتتح السبت الماضي لمواكبة أولمبياد لندن، حيث استقبل العديد من الزوار البريطانيين والأجانب على رأسهم وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية البريطانية أليستر برت.

ويهدف اليوم الثقافي والفني المصري -الذي التئم في حدائق كنسينغتون وسط لندن- إلى تسليط الضوء على مصر كوجهة سياحية رائدة، وإبراز ما يميزها من تاريخ وتنوع وعمق ثقافي عربي.

الجناح المغربي في القرية الأفريقية (الجزيرة)

دول أخرى
وتشارك مصر في القرية الأفريقية بجناح استقبل أعدادا كبيرة من الزوار، كما شاركت دول عربية في القرية إلى جانب مصر هي ليبيا وتونس والمغرب والجزائر.

وشاركت المملكة المغربية بجناحين، أبرز الجناح الأول الذي حمل الطابع المعماري المغربي جانبا من المنحوتات والموسيقى المحلية، في حين احتوى الثاني على حلي وصور وصدفيات وزخارف خلابة منحوتة على الخزف وفسيفساء متعددة الألوان.

وركز الجناح التونسي على الفلكلور والفن الشعبي ومنحوتات وتحف ونحاسيات ومنحوتات يدوية، فضلا عن معلقات وملصقات ضخمة تروج للسياحة في "تونس الخضراء". كما عرض جناح ليبيا والجزائر عددا من الملصقات العملاقة والكتيبات التي تشجع على السياحة.

10 أيام
وفي حديث للجزيرة نت، قالت المستشارة السياحية في السفارة المصرية أميمة الحسيني إن "العمل على إنجاز هذا المهرجان استغرق 10 أيام، بعد أن علمنا أن لكل بلد الحق في أن يكون له يوم خاص على هامش الأولمبياد".

إقبال كبير من البريطانيات على الحناء  (الجزيرة)

وأوضحت الحسيني أن الاستعدادات كانت كافية في حدود الإمكانيات المتاحة، معتبرة أن الفرق الفنية قدمت عروضها من مختلف المدن المصرية من الصعيد وحتى الإسكندرية وبورسعيد، لتعريف الجمهور بالفن والثقافة المصرية.

وختمت المستشارة السياحية بقولها إن الفكرة تهدف إلى بلورة العمل باتجاه إبراز وجه مصر السياحي وتقديم رسالة واضحة للسائح والزائر لمصر مفادها أن أرض الكنانة تتمتع بالاستقرار والأمن.

من جانبها قالت زائرة فرنسية تدعى بترس نوغرينمي إن برامج الاحتفالات في لندن هذا الصيف حافلة، وهو ما شجعها على أن تكون ضيفة على عاصمة الضباب هذا الصيف.

وأوضحت السائحة -في لقاء مع الجزيرة نت- أن علاقتها بمصر صارت قوية بعد أن زارتها عدة مرات، ولا تترد في الذهاب إليها أيَّ وقت، فهي تعشق القاهرة وحاراتها وشعبها المضياف.

المصدر : الجزيرة