نياد قبل وصولها إلى جزر فلوريدا كيز (أسوشيتدبرس)

تخلت سباحة المسافات الطويلة المعروفة ديانا نياد عن محاولتها الجديدة لقطع مسافة 166 كيلومترا سباحة من كوبا إلى الشاطئ الأميركي وخرجت من المياه في مضيق فلوريدا أمس الثلاثاء.

وخرجت نياد من الماء بعد ستين ساعة ووجهها منتفخ من جراء لسعات قناديل البحر. وقد عاينها فريق من الأطباء، بحسب ما أعلن مدير فريقها مارك سولينغر على محطة "سي إن إن".

وقال سولينغر -قائد الفريق المصاحب لها في خمسة زوارق- إن قوة تيار الخليج العاتي دفعتها بعيدا عن مسارها، مضيفا أنها كانت تنوي الوصول إلى الشاطئ على جزر فلوريدا كيز أمس الثلاثاء قبل يوم من عيد ميلادها الثالث والستين الذي يحل اليوم الأربعاء.

ولم يعلن المنظمون ما إذا كانت السباحة الأميركية ستحاول خوض هذه المغامرة مجددا، واكتفى فريقها بالقول إنها "لم تحقق حلمها لكنها ستكتب فصلا جديدا من كتابها".

ديانا وصلت منتفخة الوجه بسبب لسعات قناديل البحر (رويترز)

وتحملت السباحة لسعات قناديل البحر المؤلمة التي أجبرتها في فترة من الفترات على السباحة على ظهرها لتبقي رأسها خارج المياه. لكنها "استمرت في المكافحة كملاكم من الوزن الثقيل"، على حد قول فريقها، رافضة التزود بقفص مضاد لسمك القرش، خلافا للسباحة سوزي ماروني التي نجحت سنة 1997 في قطع المسافة نفسها.

وبالإضافة إلى الإنجاز الرياضي، كان لديانا نياد هدف سياسي وهو أن تبين أن الولايات المتحدة وكوبا بلدان قريبان أحدهما من الآخر على الرغم من الخلافات بينهما.

وتعود محاولة نياد الأولى لقطع مضيق فلوريدا إلى العام 1978 عندما كانت في الثامنة والعشرين من العمر. لكنها اضطرت إلى الانسحاب بسبب ألم في كتفها والربو وهيجان البحر، وأعادت المحاولة في آب/أغسطس 2011.

وفي الأسبوع الماضي قالت للصحفيين في هافانا إنها تأمل أن تكون الرحلة بمثابة إلهام لمن هم في سنها للاستمرار في السعي لتحقيق أحلامهم.

المصدر : وكالات