الاستعدادات الأمنية تكتمل لاستقبال البطولة التي ستبدأ بعد أسبوع  (الأوروبية)
تتطلع البعثة القطرية إلى مشاركة إيجابية في بطولة أولمبياد "لندن 2012" التي تنطلق في 27 يوليو/تموز الحالي، وذلك بعد أن عاندها الحظ في دورة الألعاب الأولمبية الماضية "بكين 2008" وغاب التوفيق عن ممثليها، فلم يظهر هذا البلد في جدول ميداليات الدورة.
 
وتأتي الرماية في مقدمة الرياضات التي يراهن عليها مسؤولو اللجنة الأولمبية القطرية، نظرا لوجود أبطال متميزين وقادرين على الظهور بشكل مؤثر وفعال في المسابقة الأولمبية، على غرار الرامي ناصر صالح العطية.

بينما تراجع الرهان مؤقتا على سباقات ألعاب القوى مؤقتا بعدما أخفق المجنسون في تحقيق الطموحات القطرية في أولمبياد بكين فخرجوا صفر اليدين بعدما كانوا مرشحين لإحراز ميداليات.

وفي السباحة تخوض قطر المنافسة الأولمبية بكل من ندى وفا التي كانت أول قطرية تأهلت لأولمبياد لندن، وأول رياضية تمثل بلادها في الأولمبياد. كما يشارك مواطنها الواعد أحمد غيث في منافسات السباحة الحرة.

وتشير النتائج التي تحققت في الفترة الماضية إلى أن السباحة القطرية تسير في الطريق الصحيح، خاصة أنها تحتل المركز الثاني على المستوى الخليجي.

نتائج الفترة الماضية تشير إلى أن السباحة القطرية تسير في الطريق الصحيح، خاصة أنها تحتل المركز الثاني على المستوى الخليجي

طموح واستعداد
ويطمح رياضيو قطر في إحراز نجاح معتبر على الساحة العالمية بعد التطور الملحوظ الذي شهدته المشاركة القطرية في دورة الألعاب العربية التي استضافتها الدوحة في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

فقد استعد ناصر العطية بشكل رائع لأولمبياد لندن حيث انتظم في معسكر تدريبي مغلق بإيطاليا مطلع يونيو/حزيران الماضي، ثم شارك في بطولة الجائزة الكبرى بفرنسا وأحرز خلالها فضية مسابقة "الأسكيت" لتكون دافعا قويا له على البحث عن ميدالية أولمبية في لندن.

وتحول ناصر العطية بطل الراليات العالمي، إلى الرماية باحثا عن فرصة أخرى لبلاده في إحراز ميدالية أولمبية.

وخلال البطولة الأسيوية للرماية التي جرت في الدوحة نهاية العام الفائت، حصل العطية على الحد الأقصى من النقاط وعادل الرقم القياسي العالمي ليجني ذهبية أطباق الأسكيت، ويضمن وجوده في الأولمبياد للمرة الخامسة على التوالي.

من جهته قال أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني "نأمل في أن تكون المشاركة إيجابية سواء من حيث الحضور الفعلي في المنافسات أو حتى من حيث النتائج، ونجني الأهداف التي نطمح إليها. كما نتمنى أن يحالف التوفيق والتألق كل الرياضيين العرب في أولمبياد لندن".

اقتصر رصيد قطر خلال سبع مشاركات قطرية سابقة في الدورات الأولمبية  على ميداليتين فقط،  إحداهما في برشلونة 1992، والأخرى بأولمبياد سيدني 2000

البيت القطري
وأكد أن البيت القطري الذي أعلنت عنه اللجنة الأولمبية القطرية سيكون فضاء لاحتضان وتتويج كل الرياضيين العرب الذين سيتألقون في الأولمبياد، والاحتفال معهم بالإنجاز في مقر إقامة البعثة القطرية بالقرية الأولمبية.

وأضاف "سنسعى من خلال هذه الفكرة أن نشارك أشقاءنا العرب من أعضاء لجان أولمبية عربية أو رياضيين حققوا إنجازات خلال هذه التظاهرة الكبرى، سواء من خلال تنظيم مؤتمرات صحفية تنقل على الهواء أو للاحتفال معهم".

وعلى مدار سبع مشاركات قطرية سابقة في الدورات الأولمبية، اقتصر رصيد قطر على ميداليتين أولمبيتين فقط، وكانتا من نصيب العداء محمد  سليمان الذي أحرز برونزية سباق 1500 متر بأولمبياد برشلونة 1992، والرباع  سيف سعيد أسعد في وزن 105 كيلوغرامات ضمن فعاليات رفع الأثقال بأولمبياد سيدني 2000.

وإلى جانب العطية وزميله راشد حمد العذبة وزميلتهما بهية منصور في منافسات الرماية ونجمي السباحة وفا وغيث، تشهد البعثة القطرية في أولمبياد لندن مشاركة كل من العدائين حمزة دريوش ومحمد القرني ومحمد عبده بخيت ومصعب عبد الرحمن بلة، ومتسابق الوثب العالي معتز عيسى برشم والعداءة نور حسين المالكي.

ويمثل العذبة أحد أبرز الأسماء التي تعلق عليه قطر آمالا عريضة لتحقيق إنجاز في الأولمبياد، خاصة أنه حقق ذهبية الحفرة المزدوجة في بطولة بلغراد للرماية. وفي ألعاب القوى يعتبر حمزة دريوش من النجوم الواعدين في 1500 متر.

المصدر : الألمانية