من أعلى اليمين: رونالدو وتشيك وغوميز وسالبينغيديس وتوريس وبنزيمة وروني وبيرلو (الأوروبية والجزيرة)

تستأنف الخميس منافسات كأس أمم أوروبا المقامة في بولندا وأوكرانيا حتى الأول من الشهر المقبل، بإقامة مباريات دور الثمانية الذي تبدو فرص المنتخبات المتأهلة إليه متكافئة دون وجود مرشح  بارز له أفضلية كبيرة على الآخر. 

وستكون ضربة البداية بمباراة الخميس بين منتخبي التشيك والبرتغال في العاصمة البولندية وارسو (18.45 ت غ). في حين سيكون برنامج المباريات الثلاث الأخرى كالتالي:

* غدانسك (بولندا) الجمعة 22 يونيو/حزيران    18.45 ت غ      ألمانيا-اليونان
* دانييتسك (أوكرانيا) السبت 23 يونيو/حزيران  18.45 ت غ       إسبانيا-فرنسا
* كييف (أوكرانيا) الأحد 24 يونيو/حزيران      18.45 ت غ       إنجلترا-إيطاليا

وسيكون هذا الدور الأكثر إثارة في البطولة لأن كل فريق سيسعى إلى الاستفادة من نقاط قوته بأفضل شكل ممكن ومحاولة التخلص من نقاط الضعف التي عانى منها في دور المجموعات. وفيما يلي عرض لنقاط القوة والضعف للمنتخبات الثمانية المتأهلة:

منتخب التشيك
نقاط القوة:
المعنويات العالية للفريق بعد تأهله المفاجئ لدور الثمانية وتصدره مجموعته في الدور الأول.
ليس للفريق ما يخسره وهو يحلم بأن يكون مثل المنتخب الدانماركي الذي توج بلقب عام 1992 أو المنتخب اليوناني الذي توج باللقب في 2004 على عكس جميع التوقعات.

نقاط الضعف:
السن المتقدم لأغلب لاعبيه.
ينقصه هداف ناجع، وهي السلبية التي كاد يدفع ثمنها غاليا في التصفيات.

منتخب البرتغال
نقاط القوة:
إذا ظهر نجمه كريستيانو رونالدو بنفس المستوى الذي قدمه في المباراة أمام هولندا بالدور الأول، فسيكون مرشحا قويا للفوز باللقب.

نقاط الضعف:
اعتماده بشكل رئيسي على نجمه رونالدو.

منتخب ألمانيا
نقاط القوة:
قادر على المنافسة بقوة في البطولات ولديه الاستقرار والطموح. ماريو غوميز أقنع أكثر المشككين في مستواه بأنه يستحق قيادة الهجوم من خلال الأهداف الثلاثة التي سجلها والهجمات المرتدة التي يجيد تنفيذها.

نقاط الضعف:
يعتمد على أداء مسعود أوزيل.
يواجه دفاع الفريق بعض المشاكل.
 
منتخب اليونان
نقاط القوة:
ما من أحد يتوقع ما يصدر عنه بعد التأهل غير المتوقع إلى دور الثمانية.
سيكون حماس الفريق والحافز الهائل لهزم ألمانيا حاسما في تحديد نتيجة المباراة.

نقاط الضعف:
مشكلة كبيرة في خط الهجوم، خاصة مع إيقاف الهداف جورجيوس كاراغونيس.
تألق لاعبي خط الوسط ومساندتهم للهجوم لن تكون كافية لإزعاج الدفاع الألماني.
 
منتخب إسبانيا
نقاط القوة:
لديه موهبة خططية لا تقارن ولا تقاوم كما يمتلك قدرة فائقة على المنافسة.
يعرف بالفعل كيف يفوز بالبطولات من خلال تسجيل عدد قليل من الأهداف، حيث يركز على الاستحواذ التام على الكرة.

نقاط الضعف:
لديه مشكلة واضحة تظهر أحيانا في عدم قدرته على ترجمة الاستحواذ التام على الكرة إلى أهداف.
المنتخب الكرواتي كشف للجميع الطريقة المثلى للضغط على الإسبان.

منتخب فرنسا
نقاط القوة:
يشكل كريم بنزيمة وفرانك ريبيري ثنائيا رائعا لا يضاهيه أحد في البطولة.
لدى الفريق رغبة أكيدة في تحقيق إنجاز يعوض إخفاق مونديال 2010.
 
نقاط الضعف:
مشاكل في الدفاع بمجرد نجاح الفريق المنافس في اختراق خط الوسط.
تألق بنزيمة وصنع الفرص لزملائه ولكنه لم يهز الشباك في البطولة حتى الآن.

منتخب إنجلترا
نقاط القوة:
يدافع الفريق بشكل جماعي جيد وهو ما يحتاجه الفريق الذي ينافس على الألقاب.
مع استعادة الفريق للقدرة على التهديف التي يتمتع بها واين روني العائد من الإيقاف، ما من أحد سيشكك في قدرة الفريق على التقدم في البطولة رغم أنه لا يقدم أفضل مستوياته.
 
نقاط الضعف:
عانى كثيرا أمام السويد عندما لعب بحثا عن الفوز.
عانى كثيرا لإنعاش اللعب وصناعة الفرص، كما تراجع في بعض الأوقات إلى الخلف ليتكتل أمام حارس مرماه المتألق جو هارت.

منتخب إيطاليا
نقاط القوة:
يعرف كيف يؤدي بشكل جيد تحت قيادة مدربه تشيزاري برانديلي.
أندريا بيرلو وأنطونيو كاسانو يمنحان الفريق فرصا رائعة للتهديف.
 
نقاط الضعف:
مشكلة في فرض هيمنته على المباريات.
يعاني من مشاكل في الدفاع إلا في حالة الاعتماد على خمسة مدافعين.

المصدر : الألمانية