بولندا أمام حتمية الفوز للتأهل
آخر تحديث: 2012/6/15 الساعة 23:08 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/6/15 الساعة 23:08 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/26 هـ

بولندا أمام حتمية الفوز للتأهل

من اليمين: سمودا وبيلاك وأدفوكات وسانتوس (غيتي)

يخوض منتخب بولندا أمام نظيره التشيكي رافعا شعار الفوز اليوم السبت في فروكلاف في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى، إذا ما أراد مواصلة المشوار على أرضه وبين جماهيره والتأهل إلى دور الثمانية، لأن أي نتيجة أخرى ستعني خروجه من الباب الصغير لكأس أمم أوروبا المقامة في بولندا وأوكرانيا حتى الأول من الشهر المقبل.

وكان المنتخب البولندي استهل مشواره القاري الثاني في تاريخه بعد 2008 بشكل جيد، بعد أن هيمن على الشوط الأول من مباراته مع نظيره اليوناني، كما تقدم بهدف لروبرت ليفاندوفسكي وبدا في طريقه لتحقيق فوزه القاري الأول بعد أن اضطر منافسه لإكمال اللقاء بعشرة لاعبين، إلا أن أبطال 2004 قاتلوا بشراسة وتمكنوا من إدراك التعادل في الشوط الثاني.

وفي المباراة الثانية أمام المنتخب الروسي بدا الوضع مغايرا، إذ كان شريك الضيافة في طريقه لتوديع البطولة قبل جولة على نهاية الدور الأول لأن الروس تقدموا عليه قبل أن يتمكن من إنقاذ الموقف وإدراك التعادل بهدف رائع للقائد ياكوب بلاششيكوفسكي.

وكانت الرحلة البولندية في البطولة القارية متعثرة حتى الآن، لكن الفرصة ما زالت قائمة أمام رجال المدرب فرانشيسك سمودا لإبقاء شرارة الاحتفالات قائمة في هذا البلد الشيوعي السابق، وذلك من خلال الفوز على رجال المدرب ميكال بيلاك الذي يحتاجون بدورهم إلى التعادل لكي يتأهلوا، شرط أن لا تفوز اليونان على روسيا في المباراة الثانية التي ستقام في وارسو في التوقيت ذاته.

ومن المؤكد أن المواجهة ستكون حامية خصوصا أن المنتخب التشيكي يحتاج أيضا للفوز من أجل ضمان تأهله بغض النظر عن مباراة روسيا واليونان، لكنه قد يفتقد اثنين من أهم ركائزه على الإطلاق، وهما صانع الألعاب والقائد توماس روزيسكي والحارس بتر تشيك.

ويحوم الشك حول مشاركة روزيسكي في هذه المباراة الحاسمة بسبب آلام في قدمه اليمنى، وقد قال الأربعاء في تصريح لشبكة التلفزيون التشيكي "هناك مشكلة كبيرة، أشعر بآلام شديدة خلال المشي، ولا أقوى على الوقوف بشكل طبيعي على قدمي اليمنى".

من تدريبات معسكر منتخب روسيا (الفرنسية)

روسيا/اليونان
وفي المواجهة الثانية ضمن هذه المجموعة، سيكون المنتخب الروسي بحاجة إلى التعادل مع نظيره اليوناني من أجل مواصلة المشوار في البطولة القارية التي وصل إلى دورها نصف النهائي في نسخة 2008.

ويأمل لاعبو المنتخب الروسي أن تمر مباراتهم مع اليونان بسلام لكي لا يدفعوا ثمن همجية بعض الجماهير التي تسببت بتغريم بلادها مبلغ 120 ألف يورو، وتهديدها بحسم ست نقاط في التصفيات المقبلة بسبب شغب بعض أنصارها قبل وخلال وبعد مباراة فريق المدرب الهولندي ديك أدفوكات مع بولندا.

ويقدم الدب الروسي أداء مميزا في البطولة القارية، كما كانت حاله في 2008، خصوصا بعدما اكتسح تشيكيا 4-1 في الجولة الأولى، لكنه فرط بفرصة حسم تأهله مبكرا بتعادله مع البولنديين أصحاب الأرض.

وفي وقت تبدو فيه الصورة مشرقة بالنسبة الروس، فإن الوضع مختلف تماما في المعسكر اليوناني لأنهم بحاجة إلى تقديم عرض مشابه لذلك الذي قدموه في الشوط الثاني من مباراتهم الأولى مع بولندا من أجل تحقيق الفوز على رجال أدفوكات، و"طالما هناك فرصة يجب أن نركز ونؤمن بأن الأمر ممكن" بحسب مدربهم البرتغالي فرناندو سانتوس.

المصدر : الفرنسية

التعليقات