تستعد دولة قطر للمنافسة على الفوز باستضافة اولمبياد 2024وذلك بعد استبعادها أمس من قائمة المدن المرشحة لتنظيم الالعاب الصيفية2020 والتي ستقام بعد ثمانية أعوام.

وصعدت طوكيو ومدريد واسطنبول إلى الدور النهائي في المنافسة على استضافة دورة الألعاب الأولمبية في صيف 2020, فيما استبعدت العاصمة القطرية الدوحة وباكو عاصمة أذربيجان من المنافسة, وقد أعلنت القائمة النهائية خلال اجتماعات المجلس التنفيذي للجنة الاولمبية الدولية في كيبيك سيتس أمس الأربعاء.

ومن المقرر أن تتخذ اللجنة الأولمبية قرارا نهائيا بشأن الدولة المستضيفة للأولمبياد في السابع من آذار/مارس 2013.

وقالت لجنة ملف الدوحة في بيان إن قرار اللجنة الاولمبية الدولية بعدم استمرار الملف في سباق الملفات لن يعيق الطموحات القطرية للاستمرار في التقدم لاستضافة دورة اولمبياد 2024 ضمن السياسة والاستراتيجية لرؤية قطر لعام 2030, والتي تهدف إلى الارتقاء بالرياضة والشباب وتنظيم التظاهرات والبطولات والدورات الرياضية الكبرى.

وقال الأمين العام للجنة الاولمبية القطرية ونائب رئيس مجلس إدارة ملف الدوحة 2020 سعود بن عبد الرحمن آل ثاني, إن قطر ترغب في استضافة الاولمبياد لتطوير العلاقات مع الاتحادات الرياضية الدولية بما يعزز المبادئ السامية, ولخدمة الشباب والرياضة في العالم أجمع.

وأضاف "سوف نستمر في تحقيق الأهداف المرجوة من أجل مستقبل افضل للحركة الاولمبية الدولية باعتبارنا جزءا هاما منه, وسوف نواصل المشاركة في سباقات استضافة الالعاب الاولمبية المقبلة ثقة بقدراتنا وطموحنا المشروع من أجل جلب هذه الدورة إلى منطقة الشرق الأوسط لأول مرة".

وقالت المياسة آل ثاني نائبة رئيس مجلس إدارة لجنة الملف "أن البلدين اللذين تم استبعادهما هما من الاسواق الناشئة واعتقد أنها فرصة اهدرتها اللجنة الاولمبية الدولية".

الإرث الرياضي
ومن جانبها أكدت الرئيس التنفيذي لملف الدوحة 2020 نورة المناعي على أن أعضاء لجنة الملف على يقين بأن اسناد تنظيم الالعاب الاولمبية إلى الدوحة مسألة وقت لا مسالة امكانية حيث احتوى الملف على عدد كبير من الملاعب الرياضية, وأخرى رصدت لها ميزانيات كبيرة كما قدم إلى اللجنة الاولمبية الدولية تطمينات كبيرة وخطه العاب غير مسبوقة تعبر عن رؤية مثيرة للإرث الرياضي.

وقالت المياسة آل ثاني نائبة رئيس مجلس إدارة لجنة الملف "أن البلدين اللذين تم استبعادهما هما من الاسواق الناشئة واعتقد أنها فرصة اهدرتها اللجنة الاولمبية الدولية".

واضافت أن المواعيد التقليدية للألعاب لا تناسب الدوحة وهو شيء لا يمكن تغيره, واقترحت مواعيد أكثر ملائمة.

وتابعت "نرى اننا فعلنا كل ما في وسعنا وفي النهاية القرار يرجع إلى المجلس التنفيذي الذي يجب أن نحترمه رغم شعورنا بخيبة الامل".

ويذكر أن قطر كانت قد اقترحت تنظيم اولمبياد 2020 في شهر أكتوبر/تشرين الأول بدلا من الموعد المعتاد في يوليو/تموز واغسطس/اب لتجنب الحر الشديد.

واوضحت اللجنة الاولمبية الدولية في تقرير التقييم أن إقامة الالعاب في أكتوبر/تشرين يمثل عقبة أمام ملف الدوحة, وإذا كان الفوز بحق استضافة كأس العالم لكرة القدم يمثل تعويضا لأعضاء لجنة ملف الدوحة 2020 "إلا أنهم لم يظهروا ذلك".

وستستضيف لندن الالعاب الاولمبية الصيفية هذا العام في الفترة من 27 يوليو/تموز الى 12 اغسطس/اب بينما ستنظم ريو دي جانيروالبرازيلية ألعاب2016.

المصدر : وكالات