دروغبا حسم لقب أبطال أوروبا للبلوز بركلة ترجيح غاية في الروعة والإتقان (غيتي إيميجز)

كشف المهاجم العاجي ديدييه دروغبا، الذي قاد أمس فريقه تشلسي الإنجليزي إلى التتويج للمرة الأولى بدوري أبطال أوروبا على حساب بايرن ميونيخ الألماني، أن ذكرى الركلات الترجيحية التي أخفق في تسجيلها طاردته لدى تسديده الركلة الحاسمة على ملعب "أليانز أرينا".

وكان دروغبا (34 عاما) أخفق في فبراير/شباط الماضي في تسجيل ركلة ترجيح في نهائي كأس أمم أفريقيا ضد زامبيا، مما كلف منتخب بلاده إحراز اللقب الثاني في تاريخه.

وكشف أفضل لاعب في أفريقيا سابقا أن ذكرى الركلة الضائعة في العاصمة الغابونية ليبرفيل طاردته عندما كان يستعد لتنفيذ الركلة التي منحت أمس البلوز الفوز 4-3 بعد تعادل الفريقين 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

وقال دروغبا "كنت واثقا قبل تنفيذها، لكن ما حصل في أمم أفريقيا سيطر على فكري، كان الأمر صعبا". لكن دروغبا الذي سجل هدف التعادل قبل ذلك من رأسية مذهلة في الدقيقة 88، أضاف أنه لم يكن يريد أن يخذل حارس مرماه التشيكي بتر تشيك الذي صد ركلة جزاء في الوقت الإضافي للهولندي أرين روبن، كان دروغبا نفسه متسببا فيها بعد عرقلة الفرنسي بلال ريبيري.

دروغبا أخفق في تسجيل ركلة ترجيح حاسمة بنهائي أمم أفريقيا 2012 أمام زامبيا (الأوروبية)

سوء طالع
وعبر دروغبا عن امتنانه لتشيك الذي صد ركلة للكرواتي إيفيكا أوليتش في الركلات الترجيحية قائلا "بتر تشيك كان دوما أفضل حارس مرمى في العالم، لقد قادنا بدفاعه إلى منصة التتويج، لذا أردت تسجيل الركلة لأجله ولأجل رفاقي".

كما طردت ركلة دروغبا سوء الطالع الذي رافق المباراة التي خسرها تشلسي في نهائي المسابقة عام 2008 أمام مواطنه مانشستر يونايتد، وفيها طرد دروغبا في الدقائق الأخيرة "أردت إعادة البسمة لتشلسي بعدما أحبطنا في المرة السابقة وبكى لاعبون على أرض الملعب، أنا سعيد لرؤيتهم يضحكون".

لكن المثير للاستغراب أن ركلة دروغبا التاريخية قد تكون الأخيرة له مع الفريق الأزرق، إذ انتهى عقده ولم يتوصل بعد إلى تجديده "لا أعتقد أنه يمكننا اتخاذ القرارات في لحظات عاطفية، الأهم ليس مستقبلي، الأهم هو ما حققناه، والطريقة التي قاتل فيها اللاعبون لإحراز اللقب".

المصدر : الفرنسية